حدد مركز شؤون الإبل والسباقات الرئاسي موعد انطلاق المرحلة الختامية للدورة الثانية من مهرجان العين لسباقات الإبل في الثالث من أكتوبر، وذلك بتوجيهات من الرئيس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورعاية صاحب السمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات ينظم المركز الفعالية بالتنسيق مع جمعية سباقات الإبل التي تشرف على كل الأنشطة في مضمار الروضة لسباقات الإبل. وستكرم النهائيات أبرز المتسابقين من الجولات السابقة التي أقيمت في يوليو وأغسطس وسبتمبر مع تعزيز دور الرياضة في حفظ التقاليد الوطنية.
وأوضح المنظمون أن برنامج المهرجان يشمل 605 سباقات على مدار فعالياته كاملة مقسمة بين فئات العمر فتامين وحقايق ولقايا وإذاعة وثنايا وحول وزمول. وتجري جميع السباقات صباحا على مسافات تتناسب مع معايير كل فئة بحسب ما أكد المركز. ويبرز هذا التنظيم التطور الفني في سباقات الإبل الإماراتية مع الحفاظ على قواعد ثابتة للمشاركين من مختلف مناطق الدولة ودول مجلس التعاون.
ونجحت النسخة الأولى من مهرجان العين لسباقات الإبل عام 2025 في جذب مشاركة واسعة محلية وإقليمية مع الحفاظ على مستويات تنظيمية مرتفعة وفقا للاتحاد الإماراتي لسباقات الإبل. وعززت تلك النسخة مكانة سباقات الإبل كركيزة أساسية في الحياة الثقافية والرياضية الإماراتية كما شجعت على انخراط أكبر للملاك الشباب مما يدعم استدامة القطاع على المدى البعيد.
وصف الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار رئيس الدولة ورئيس الاتحاد الإماراتي لسباقات الإبل المهرجان بأنه محطة استراتيجية في نمو هذه الرياضة. وأكد في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الإمارات أن المهرجان يساهم في زيادة مشاركة ملاك الإبل وخاصة الشباب. وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تضمن استمرارية التراث الإماراتي بنقل ممارساته إلى الأجيال القادمة.
وتعود بداية التوسع الحديث لسباقات الإبل في الإمارات إلى سبعينيات القرن الماضي حين دعم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله إنشاء مضامير متخصصة في عدة إمارات كما أوردت نظرة تاريخية نشرتها صحيفة ذا ناشيونال عام 2011. وقد تحول هذا النشاط الذي بدأ ترفيها بدويا عفويا إلى صناعة منظمة تتمتع بمرافق مخصصة وجوائز متزايدة. ويشكل السباق اليوم جزءا من إحياء أوسع للتراث يجمع بين حفظ الثقافة والمنافسة المنظمة.
وقد وزعت فعاليات مماثلة مثل مهرجان المرموم التراثي جوائز تصل إلى 8.95 مليون درهم في أيام النهائيات فقط وفق ملخص صادر عن نادي دبي لسباقات الإبل. ويتبع مهرجان العين نهجا مشابها من خلال منح جوائز قيمة للمتفوقين على مدار جدوله. وتشير المعايير الإقليمية إلى أن قيمة الإبل الناجحة في السوق قد ترتفع بنسبة تصل إلى 300 بالمائة بعد أداء قوي بحسب مراجعة قطاعية نشرت على ohepic.com.


