بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برقية تهنئة إلى الرئيس سورنجل س. ويبس الابن رئيس جمهورية بالاو، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات. وأعرب في البرقية عن أطيب التمنيات للرئيس بالصحة والعافية، ولشعب بالاو بالتقدم والازدهار المتواصلين. كما أرسل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة رئيس ديوان الرئاسة، رسائل تهنئة مماثلة بمناسبة ذكرى الأول من أكتوبر.
وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أُقيمت على مستوى السفراء في 16 أكتوبر 2009. وتوسع التعاون الثنائي منذ ذلك الحين في مجالات الطيران المدني وحماية البيئة والطاقة المتجددة، مع التزام الجانبين بتعزيز هذا النمو عبر الزيارات رفيعة المستوى. وقام الرئيس ويبس بزيارة الإمارات في يناير 2023 لحضور أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والشيخ سعود بن سعqr القاسمي.
كما قام وزير دولة من بالاو بزيارة رسمية إلى الإمارات في أغسطس 2023 شهدت التوقيع الأولي على اتفاقية خدمات جوية بين البلدين. وأُبرمت اتفاقيات أخرى تتعلق بتعزيز وحماية الاستثمار وتجنب الازدواج الضريبي على هامش مؤتمر COP28 في ديسمبر 2023. وتشكل هذه الاتفاقيات إطاراً عزز التعاون الاقتصادي والبيئي بين الدولة الخليجية والدولة الجزرية في المحيط الهادئ.
وتأتي التهاني بعد أسابيع من حصول الإمارات على اعتراف رسمي كشريك استراتيجي لمنتدى جزر المحيط الهادئ خلال اجتماع قادته الـ55 الذي عقد في كورور ببالاو. مثلت وزيرة الدولة نورة الكعبي الرئيس الشيخ محمد بن زايد في المنتدى، فنقلت تحيات القيادة الإماراتية وأبرزت عقدين من التعاون في تعزيز الصمود أمام تغير المناخ وانتقال الطاقة والتنمية المستدامة. وانضمت الإمارات بذلك إلى 12 شريكاً عالمياً آخرين بينهم الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي في هذا الوضع، بحسب وزارة الخارجية.
ويحتفل بالاو باستقلاله كل عام في الأول من أكتوبر إحياء لذكرى سيادته عام 1994 بعد فترة من الوصاية الأممية التي أدارتها الولايات المتحدة. وتشمل الاحتفالات فعاليات ثقافية وسباقات قوارب وتجمعات مجتمعية تؤكد حرص الأمة على الحفاظ على تقاليدها وقيمها. وأشارت المجموعة الإقليمية للمحيط الهادئ إلى أن الذكرى الـ32 في 2026 تستمر في تقليد التأمل في الحكم الذاتي والهوية الإقليمية.
وتعززت العلاقات الثنائية عبر جهود مشتركة في حفظ البحار وبناء القدرات، إذ تعد بالاو شريكاً أساسياً للإمارات في التواصل مع دول المحيط الهادئ. وقالت الكعبي خلال المنتدى في سبتمبر 2026 إن هذه الشراكة تقوم على الاحترام المتبادل والأهداف المشتركة للتنمية المستدامة في المنطقة. وتؤكد هذه الخطوات الدبلوماسية الأخيرة التقدم الثابت للعلاقات التي رسخت رسمياً قبل أكثر من 15 عاماً.


