ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أجرى محادثات مع رئيس الوزراء غاستون براون خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة. واستعرض الجانبان الصداقة القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأنتيغوا وباربودا، وبحثا سبل توسيع التعاون في مجالات شتى. وتناولت المناقشات التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار وفرص الطاقة المتجددة، إضافة إلى المبادرات المناخية التي تتوافق مع أولويات البلدين. كما تبادل المسؤولان وجهات النظر حول بعض القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وأشارت برقية لوكالة أنباء الإمارات (وام) إلى أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة الاجتماعات الثنائية التي عقدها الشيخ عبدالله بن زايد في نيويورك مع قادة يشاركون في الدورة التاسعة والسبعين. وضم وفد الإمارات وزيرة الدولة للتعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي والمبعوث إلى دول الكاريبي ودول المحيط الهادئ عمر شحادة. ويبرز حضورهما النهج المنظم الذي تتبناه الإمارات لتعميق علاقاتها مع الدول الجزرية الصغيرة النامية في الكاريبي.
وتحتفظ وزارة الاقتصاد والسياحة في الإمارات بلوحة تحكم للعلاقات التجارية الدولية ترصد تدفقات التجارة غير النفطية مع الشركاء بمن فيهم دول الكاريبي. ووفق أرقام كتاب حقائق العالم الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية لعام 2019، تحتل الإمارات مكانا بين وجهات التصدير لأنتيغوا وباربودا بنسبة 8% من إجمالي شحناتها. وبنت الاتصالات الرسمية اللاحقة على هذا الأساس، بما في ذلك اجتماع وزاري عام 2025 بحث الربط الجوي وحزم السياحة المشتركة وفق ما أوردته تقارير eTurboNews.
وشملت تغطية وكالة أنباء الإمارات للاجتماعات الموازية خلال الدورة ذاتها للجمعية العامة للأمم المتحدة التعاون في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والثقافة والتعليم والزراعة والأمن الغذائي والطاقة المتجددة كمواضيع متكررة. وأوضحت الوكالة أن مواضيع مماثلة حضرت في الحديث مع رئيس الوزراء الأنتيغوي نظرا لتداخل مصالح البلدين في التنمية المستدامة. واتفق الطرفان على مواصلة الحوار بهدف تحويل هذه الأولويات إلى مشاريع مشتركة ملموسة.
وتبرز بيانات منفصلة أعدتها وزارة الاقتصاد والسياحة التواصل الأوسع للإمارات مع اقتصادات الكاريبي عبر اتفاقيات محددة وزيارات متبادلة. وتكمل هذه الجهود الدعم الطويل الأمد الذي تقدمه الإمارات العربية المتحدة لبرامج الصمود أمام تغير المناخ، والتي تستفيد منها الدول الجزرية الضعيفة مثل أنتيغوا وباربودا. ويندرج اجتماع نيويورك بالتالي ضمن نمط راسخ من التواصل تعزز منذ استضافة الإمارات لمؤتمر COP28 عام 2023.
وأضافت وكالة أنباء الإمارات أن المناقشة اختتمت بتعبير الجانبين عن استعدادهما لتطوير الشراكة عبر القنوات الدبلوماسية والفنية. وسيتم تنسيق آليات المتابعة من خلال مبعوث الإمارات المسؤول عن الشؤون الكاريبية والوزارات المعنية في العاصمتين. ويضمن هذا النهج استمرارية الجهود خارج اجتماعات الجمعية العامة السنوية.


