تستعد الدورة الخامسة من معرض الأصايل للانطلاق في 24 سبتمبر بإكسبو الذيد وتستمر حتى 27 من الشهر نفسه، وفق ما أعلنه مركز إكسبو الشارقة الذي ينظم الحدث بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة. وسيشارك أكثر من 80 شركة وعلامة تجارية متخصصة إلى جانب أندية وجمعيات معنية برياضات الفروسية والصقارة وسباقات الإبل وغيرها من الأنشطة التراثية. ويعرض التجمع منتجات تتراوح بين مستلزمات العناية بالحيوانات والتغذية ومعدات الإسطبلات وحلول النقل وتقنيات التربية المتقدمة، بحسب ما ذكره المنظمون.
أوضح مركز إكسبو الشارقة أن البرنامج يتضمن مسرحاً يومياً أيام الجمعة والسبت والأحد يقدم جلسات تعليمية وتفاعلية تهدف إلى تعريف الزوار بممارسات الرعاية للخيول والإبل والصقور. كما ستجرى سحوبات وتوزيع جوائز طوال أيام الحدث تشمل صقراً حياً وأحدث طرازات هواتف آيفون لتعزيز تفاعل الزوار. وقد أصبحت هذه الميزات سمة مميزة للمعرض في السنوات السابقة حيث تساهم في دمج التجارة مع التثقيف الثقافي.
وتكون ساعات الزيارة من 11:00 صباحاً حتى 10:00 مساءً أيام الخميس والسبت والأحد، فيما يفتح المعرض يوم الجمعة من 3:00 بعد الظهر حتى 11:00 مساءً، وفق التفاصيل التي أصدرها مركز إكسبو الشارقة. وتأتي دورة 2026 بعد نسخة 2025 التي اجتذبت أكثر من 250 عارضاً وآلاف الزوار، وهو رقم أورده موقع «الشارقة 24» يعكس الاهتمام المتزايد بهذا القطاع. ويتوقع المنظمون نشاطاً تجارياً وحضوراً مماثلاً هذا العام مع ترسيخ المعرض مكانته كمنصة رائدة إقليمياً.
ووجد تقييم لغرفة تجارة وصناعة الشارقة أن المعارض المتخصصة من هذا النوع تدعم الشركات المحلية في الوقت الذي تساهم فيه بحفظ الرياضات الإماراتية التقليدية التي تشكل جزءاً من الهوية الثقافية للدولة. وقد سُجلت الصقارة تحديداً على القائمة التمثيلية لليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية عام 2010، مع اعتبار الإمارات من الدول المساهمة في تعزيزها وحمايتها. كما تحظى تربية الإبل وسباقاتها بدعم رسمي كبير حيث تقدم المسابقات الكبرى جوائز مالية تتجاوز عادة عدة ملايين من الدراهم وفق أرقام صادرة عن الجهات المعنية بالسباقات الوطنية.
وأشار مركز إكسبو الشارقة إلى أن المعرض سيضم أيضاً ورش عمل حول الرعاية البيطرية وإدارة الأمراض وطرق التربية الحديثة للحيوانات التي تقع في صلب الرياضات التراثية. ويبني الحدث على روزنامة المركز الأوسع التي تشمل معرض الذيد الزراعي وتجمعات أخرى متخصصة تجذب معاً مشاركين من مختلف أنحاء الإمارات ومنطقة الخليج. وقد أبرز محمد مصبح الطنيجي مدير إكسبو الذيد في السابق كيف تسهم هذه المنصات في تبادل المعارف بين الهواة والمهنيين.
ودعمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة هذه المبادرة ضمن جهودها لتعزيز التنويع الاقتصادي والاستمرارية الثقافية، حيث حضر نائب رئيس الغرفة الثاني افتتاحات سابقة للتأكيد على دور هذه المعارض في الاقتصاد المحلي. ويضمن مشاركة الجمعيات الرسمية تسليط الضوء على المعايير التنظيمية وأفضل الممارسات إلى جانب العروض التجارية. وقد ساعد هذا المزيج النسخ السابقة على تحقيق عوائد تجارية ملموسة للعارضين مع تثقيف جمهور واسع حول الممارسات المستدامة في القطاعات التراثية.


