أكدت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة رعايتها للدورة السابعة من جوائز ستيفي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026، والتي من المقرر أن يقام حفلها في إسطنبول في وقت لاحق من العام الجاري. ويمثل هذا الدعم استمراراً لسنوات الرعاية المتعددة التي تقدمها الغرفة لهذه المسابقة التي تركز على الابتكار في أرجاء المنطقة. وسيكرم الحدث الفائزين الذين اختيروا من أكثر من 1400 ترشيح قدمت باللغتين العربية والإنجليزية.
وترعى غرفة رأس الخيمة حفل جوائز ستيفي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026 في إسطنبول كجزء من التزامها بتعزيز التميز في الأعمال.
وأشارت منظمة جوائز ستيفي إلى أن 155 متخصصاً من مختلف أنحاء العالم شاركوا في التحكيم عبر خمس لجان منفصلة، لتقييم الإنجازات في مجالات مثل التكنولوجيا والاستدامة وخدمة العملاء. ونالت منظمات من 15 دولة بينها الإمارات العربية المتحدة والسعودية وتركيا ومصر والأردن التقدير في هذه النسخة السابعة. وتتوافر قائمة كاملة بالفائزين بالذهب والفضة والبرونز على الموقع الرسمي لجوائز ستيفي، وتورد نجاحات تشمل الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة.
وشهدت الدورات السابقة مشاركة كبيرة، إذ استضاف حفل 2025 في رأس الخيمة أكثر من 300 ضيف من 68 منظمة فائزة. وأقيم ذلك الحفل في فندق والدورف أستوريا، وتوجت فيه شركة الاتصالات المتنقلة الإيرانية بجائزة منظمة العام بناءً على إجمالي نقاطها. ويأتي اختيار إسطنبول لاستضافة حفل 2026 بهدف توسيع نطاق البرنامج إقليمياً وجذب حضور أوسع من الدول الـ18 المشاركة.
وتواصل غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة رعايتها لهذه الجوائز منذ بداياتها في المنطقة، بما ينسجم مع دورها في تعزيز الممارسات التجارية التنافسية. وقد اعتمدت الغرفة مؤخراً خطة استراتيجية للأعوام 2026-2030 تركز على تحسين بيئة الأعمال المحلية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، مع الاهتمام بتطوير الاقتصاد الرقمي وفتح أسواق دولية جديدة للشركات المحلية.
وتشمل الفئات المكرمة التطبيقات المبتكرة وحملات العلاقات العامة ومبادرات الموارد البشرية والقيادة الفكرية، بحسب المعلومات الصادرة عن المنظمة. ومن بين الفائزين السابقين جهات بارزة مثل أرامكو السعودية ودي إتش إل إكسبريس وبعض الجهات الحكومية الإماراتية، مما يعكس مدى تأثير البرنامج. وتلقت محفظة جوائز ستيفي العالمية أكثر من 12 ألف ترشيح سنوياً من أكثر من 70 دولة وإقليماً.
وتندرج هذه الرعاية ضمن جهود الغرفة الأوسع لدعم النمو الاقتصادي وتبادل المعارف. وتشمل شراكتها الأخيرة مع مركز تريندز للبحوث والاستشارات إعداد دراسات متخصصة تساعد في صياغة السياسات التجارية وتحقيق أهداف رؤية رأس الخيمة 2030. ويؤكد قادة الغرفة أن مثل هذه الشراكات تزود الشركات بمعلومات قيمة حول القطاعات الناشئة مثل الطاقة المتجددة والبنى التحتية الذكية.


