افتتح مجلس توازن لتمكين الدفاع الجناح الوطني الإماراتي في التاسع من سبتمبر بمعرض العلمين الدولي للطيران 2026، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة أنباء الإمارات. ويبرز الجناح البالغة مساحته 871 متراً مربعاً الخبرات الإماراتية في مجالات الدفاع والفضاء والصيانة والإصلاح والتجديد والتقنيات المتقدمة، ومن بين الشركات المشاركة مجموعة إيدج وجينيريشن 5 هولدينغ وطيران أبوظبي ومجموعة مالتي ليفل.
ونظمته مجموعة أدنيك بدعم من وزارة الدفاع الإماراتية، ويهدف العرض إلى وضع الصناعات الوطنية ضمن سلاسل التوريد الإقليمية والدولية مع تعزيز فرص التعاون الجديدة عبر قطاع الدفاع.
ويعزز مجلس توازن لتمكين الدفاع التعاون الدفاعي العالمي في معرض العلمين 2026 من خلال مشاركات موجهة مع نظرائه الدوليين، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء الإمارات. ويستغل المجلس -الذي يدفع عجلة التطوير الصناعي والمشتريات في قطاع الدفاع الإماراتي- هذه المنصة لتسهيل تبادل المعارف واستكشاف الشراكات التي تعزز القدرات التقنية. وتتناسب هذه المشاركة مع دور المعرض كتجمع أساسي لأصحاب المصلحة في قطاعات الطيران والدفاع والفضاء بأفريقيا والشرق الأوسط، وهو حدث أطلق عام 2024 ويحظى بدعم وزارة الدفاع المصرية وقواتها الجوية ووزارة الطيران المدني ووكالة الفضاء ومصر للطيران.
ويمتد معرض العلمين الدولي للطيران على مساحة 125 ألف متر مربع في مطار العلمين الدولي بمحافظة مطروح المصرية، بحسب المنظمين الذين نقلت عنهم أهرام أونلاين. ويشمل عروضاً ثابتة واستعراضات جوية ومعرضاً صناعياً وندوة متخصصة في تقنيات الفضاء عقدت قبل يوم من الحدث الرئيسي. ويمثل أكثر من 50 دولة الحدث الذي يجذب مسؤولين حكوميين ووفوداً عسكرية وقادة من الصناعة يناقشون مواضيع تتراوح بين أنظمة الدفاع الجوي والطائرات غير المأهولة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتعرض الشركات الإماراتية المشاركة في الجناح حلولاً في مجالات الطيران والأنظمة غير المأهولة والتقنيات المستقبلية، كما أوضحت وكالة أنباء الإمارات. وتسلط مجموعة إيدج وطيران أبوظبي الضوء على محافظيهما في الخدمات الجوية والمنصات المتطورة، بينما تركز جينيريشن 5 هولدينغ على الابتكار في مجال الصيانة والقطاعات ذات الصلة. ويبرز الحضور الوطني الموحد نمو القاعدة الصناعية الدفاعية الإماراتية التي توسعت عبر استثمارات استراتيجية وتعاونات دولية خلال السنوات الماضية.
وركزت جهود مماثلة لمجلس توازن في معارض عالمية أخرى مثل يوروساتوري في وقت سابق من عام 2026 على توسيع الشراكات وإدماجها ضمن سلاسل القيمة العالمية، بحسب تقارير منفصلة من الوكالة نفسها. وشملت تلك الجهود اجتماعات ثنائية مع جهات حكومية ومؤسسات بحثية لتطوير القدرات الوطنية في تقنيات الدفاع. ويستمر المجلس في هذا النهج خلال معرض العلمين من خلال التواصل مع المشاركين من أسواق مختلفة لتلبية المتطلبات الأمنية والصناعية المتغيرة.
ويضم المعرض أيضاً عروضاً بارزة من دول أخرى، منها عرض روسيا لمقاتلات سو-57إي وأنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب أول مشاركة صينية بطائرات جي-16 والمنصات الداعمة، كما أشارت تحليلات الصناعة الدفاعية من جانز ومصادر أخرى. وتؤكد هذه المشاركات أهمية الحدث كمنبر لعرض القدرات العملياتية واستكشاف فرص التصدير عبر أفريقيا والشرق الأوسط. ويساهم قيادة توازن للجناح الإماراتي في تحقيق الهدف الأشمل المتمثل في رفع الملف الدولي للدولة ضمن هذا المشهد التنافسي.


