سيقدم المركز المقرّ في أبوظبي مجموعة أوراقه البحثية ودراساته وكتبه التي تتناول مواضيع تشمل الأمن السيبراني والاقتصاد العالمي والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة والسياسة الخارجية والإسلام السياسي، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وقد وضع منظمو المعرض، الذي يديره مركز أبوظبي للغة العربية، الحدث كمنصة كبرى يتفاعل من خلالها الناشرون والباحثون والجمهور بشكل مباشر. ويعتزم تريندز شغل جناح مخصص يستطيع الزوار من خلاله استكشاف كامل ناتجه بمختلف اللغات.
لقد بنى مركز تريندز للبحوث والاستشارات سمعة له في إنتاج أعمال أصلية وترجمات وسلسلات موسوعية تحلل التحديات العالمية المعاصرة. وتتماشى مشاركة المركز مع هدفه المعلن في تعزيز الحوار المستنير عبر منتجات معرفية سهلة الوصول. ولفتت العروض المشابهة في معارض إقليمية أخرى الانتباه نحو سلاسل محددة، منها دراسات متعددة المجلدات حول الحركات السياسية.
اجتذب معرض أبوظبي الدولي للكتاب نحو 400,000 زائر في نسخته لعام 2025 حينما امتد إلى 10 أيام لأول مرة، بحسب ما ذكرته «بابليشنغ بيرسبكتيفز». وشمل ذلك الحدث أكثر من 1,400 عارض من 96 بلداً وحقق زيادة بنسبة 65% في مبيعات الكتب مقارنة بالسنة السابقة، وفق المصدر نفسه. كما ارتفعت مشاركة الطلاب، إذ شارك آلاف التلاميذ في الأنشطة التعليمية المصاحبة.
حافظ تريندز على وجود منتظم في معارض الكتب الرئيسية، بما فيها معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 الذي عرض فيه نحو 500 منشورة مماثلة وقدم 17 عنواناً جديداً، كما أظهر بيان لوام صدر في نوفمبر 2025. وقد وصف الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور محمد عبدالله العلي هذه المشاركات بفرص لاستطلاع اهتمامات القراء وتعديل اتجاهات البحث المقبلة. وأشارت مديرة التوزيع والمعارض روضة المرزوقي إلى الطلب الكبير على الموسوعات المتخصصة للمجموعة ودراساتها حول التقنيات الناشئة.
كانت النسخ السابقة من معرض أبوظبي، الذي بدأ في 1981، تجمعاً صغيراً يركز على المنشورات الإسلامية قبل أن يتطور إلى حدث دولي يستقطب اليوم مشاركين من مختلف القارات، حسب استعراض تاريخي في «ذي ناشونال». ويتوقع أن تبني نسخة 2026 على ذلك المسار عبر برنامج واسع يشمل ندوات وتوقيع كتب وفعاليات ثقافية. وسيثري معرض تريندز العروض الفكرية بتوفير أحدث تحليلاته للزوار.
وفي مشاركات مشابهة مثل أولى مشاركاته في معرض الكويت الدولي للكتاب أواخر العام الماضي، أبرز المركز منشورات حول التحولات الجيوسياسية والتكنولوجيا المتطورة التي وجدت صدى لدى الجمهور الإقليمي، وفق تقرير لاحق لوام. ويستمر المركز في ترجمة جزء من فهرسه إلى أكثر من 15 لغة لتوسيع مدى انتشاره. وقد ساعدت هذه الاستراتيجية على ترسيخ دور تريندز كمساهم في الإنتاج العلمي العربي حول الشؤون الدولية.


