أعدت هيئة زايد لأصحاب الهمم مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في مناطق أبوظبي والعين والظفرة لاستقبال 2121 طالبًا من أصحاب الهمم يعانون إعاقات مختلفة، وذلك مع بدء العام الدراسي لعام 2026/2027.
وتشمل شبكة المراكز مراكز متخصصة لمرضى التوحد، بالإضافة إلى أقسام التأهيل المهني والزراعي للطلاب الذين تجاوزوا 16 عامًا، وفق ما ذكرته الهيئة. وقد كلفت متخصصين مؤهلين بتقديم خدمات تعليمية وتأهيلية مخصصة لكل طالب، بهدف تعزيز استقلاليتهم ودمجهم في المجتمع.
وخضعت جميع المنشآت لعمليات صيانة وتطوير قبل الافتتاح، وجهزت البيئات بأحدث التقنيات لتتناسب مع احتياجات الطلاب. وتم إدخال مناهج حديثة تشتمل على عناصر الذكاء الاصطناعي، مع وضع خطط تعليمية فردية مصممة خصيصًا لكل مشارك. وأكدت الهيئة استعدادها التام لمساعدة الطلاب على الاندماج الكامل في الروتين التعليمي ابتداء من اليوم الأول.
وبلغ إجمالي الطلاب المسجلين هذا العام 2121 طالبًا، بزيادة عن نحو 2100 طالب في السنة الأكاديمية الماضية، حسب أرقام الهيئة. وتوفر الهيئة خدمات متكاملة لأكثر من 28 ألف مستفيد في مختلف أنحاء أبوظبي. وتشمل هذه البرامج مسارات تدريب مهني تتوافق مع معايير المؤهلات الوطنية، ولا تقتصر على القاعات الدراسية.
وفي سياق وطني أوسع، أفادت وزارة التربية والتعليم بعودة أكثر من 1.277 مليون طالب إلى أكثر من 1180 مدرسة حكومية وخاصة يوم 31 أغسطس. وافتتحت الوزارة 11 مدرسة جديدة، واستخدمت 5810 حافلة نقل، ووزعت 8 ملايين كتاب دراسي، مع تفعيل برامج تطوير مهني متقدمة وبرامج ذكاء اصطناعي للمعلمين. وتتوافق هذه الجهود مع مساعي الهيئة لربط الدعم الخاص بالإصلاحات التعليمية العامة.
وحصلت برامج التعليم المهني في الهيئة على الاعتماد الوطني للمستويين الأول والثاني من قبل مركز المؤهلات الوطنية. ووسعت الهيئة شراكاتها مع جهات التعليم العالي لتوفير مسارات أكاديمية شاملة وفرص تدريب عملي لأصحاب الهمم. وتركز الشراكات على التنسيق التقني وتقديم الأدوات المساعدة لمساعدة الطلاب على تحقيق الاستقلال.
وأولت المراكز التابعة للهيئة أهمية كبيرة لمشاركة الأسر في دعم الطلاب خلال العام الدراسي الجديد. وشملت الأنشطة في مركز التوحد بالعين برامج إبداعية وتأهيلية تعزز مفهوم الاندماج. وتتابع الهيئة تطورات الأداء من خلال أساليب تعتمد على البيانات لتطوير الخدمات وزيادة الوصول إلى جميع المستفيدين المسجلين.


