أعلن مركز تريندز للبحوث والاستشارات عن مشاركته كشريك معرفي في معرض موسكو الدولي للكتاب، وسيعرض خلالها مئات المنشورات البحثية وينظم أنشطة معرفية متنوعة. ويعتبر المركز الذي افتتح مكتباً فعلياً في موسكو خلال أكتوبر 2024 بهدف إقامة شراكات مع مراكز البحوث الروسية، هذا الحدث فرصة سانحة لتوسيع التبادل العلمي. وتتماشى هذه المشاركة مع خطة التوسع العالمي للمركز التي تستهدف إنشاء 17 مكتباً دولياً.
وقد أكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، في مشاركات سابقة مماثلة أن مثل هذه الفعاليات تعزز البحث العلمي البناء والوعي المجتمعي بالموضوعات الإقليمية والعالمية مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والاستدامة.
ويركز مكتب موسكو على الروابط الجيوسياسية والاقتصادية بين روسيا وأوراسيا والشرق الأوسط، وستستند مساهمات المركز في معرض الكتاب إلى هذا النطاق. وأظهرت بيانات تريندز من مشاركات سابقة في معارض الكتب، مثل مشاركته السادسة في معرض الشارقة الدولي للكتاب عام 2025، إطلاق 17 منشوراً جديداً يتناول قضايا معاصرة مثل الإرهاب السيبراني وتأثير الإخوان المسلمين. ومن المتوقع تحقيق إنتاج مشابه في موسكو حيث سيتفاعل المركز مع الناشرين والخبراء الدوليين. كما تشير السجلات العامة لتريندز إلى مشاركته في العديد من معارض الكتب الدولية بما في ذلك دخوله الأول إلى الكويت عام 2025 الذي عرض أكثر من 500 منشور.
وسيستضيف تريندز بصفته شريكاً معرفياً حلقات نقاش وورش عمل تهدف إلى تعزيز الحوار الفكري، مستنداً في ذلك إلى سجله الحافل في فعاليات مثل معرض إندونيسيا الدولي للكتاب عام 2024 حيث رعى ندوة حول علاقات مجلس التعاون الخليجي بجنوب شرق آسيا. وقد أتاح وجود المركز في موسكو تنظيم فعاليات مثل الحوار الاستراتيجي العاشر لتريندز في أبريل 2026 حول دور روسيا في الشرق الأوسط. وتظهر هذه الأنشطة التزام تريندز بربط البحث العلمي بالمشاركة العامة. كما تبرز أرقام المكتب المركزي للإحصاء وبيانات مؤسسية مشابهة الأهمية المتزايدة للشراكات المعرفية في التبادلات الثقافية الدولية.
ويتخذ مركز تريندز للبحوث والاستشارات من أبوظبي مقراً رئيسياً له، ويحافظ على مجموعة تضم أكثر من 500 عنوان علمي ومعرفي في مختلف المجالات الاستراتيجية. وتواصل مشاركته في معرض موسكو النمط الذي لوحظ في فعاليات أخرى تستضيفها دول مجلس التعاون الخليجي حيث شغل دور الشريك البحثي وأطلق مؤشرات حول مواضيع مثل الإخوان المسلمين. وقد أوضح الرئيس التنفيذي للمركز أن مثل هذه المنصات تعزز الوعي الاجتماعي وتدعم بناء مجتمع قائم على المعرفة. وتسلط تقييمات الصناعة من جهات مثل مراجعة برايس ووترهاوس كوبرز الشرق الأوسط للتحول الرقمي والمعرفي في المنطقة الضوء على أهمية هذه التعاونات عبر الحدود.
ويمثل حضور معرض الكتاب خطوة إ tamb إضافية في استراتيجية تريندز لترسيخ مكانته كمرجع بحثي موثوق، بعد تأسيس مكتبه في روسيا لإطلاق مشاريع مشتركة مع المؤسسات المحلية. وقد شملت الارتباطات السابقة توقيع اتفاقيات توزيع والمشاركة في منتديات حول أمن الطاقة والشراكات الأوراسية. واستخدم تريندز هذه المنصات باستمرار لتعزيز المقاربات العلمية المتوازنة تجاه التطورات العالمية، وفقاً لتصريحات قسم التوزيع والمعارض في المركز.


