يبرز الإعلان مجموعة متنوعة من الجذبات مع انتقال المدينة من أشهر الصيف الهادئة إلى روزنامة خريفية أكثر حيوية مليئة بالعروض الثقافية والرياضية. ووفق تقويم دبي يشمل البرنامج عروضا موسيقية حية دولية وعروض كوميديا ستاند أب ومسرحيات وإنتاجات رقص ومباريات رياضية تنافسية. ووصف المسؤولون هذا البرنامج بأنه فرصة للسكان والسياح كي يستمتعوا بترفيه رفيع المستوى استعدادا لموسمي الخريف والشتاء الأكثر ازدحاما.
ستحتل عروض الموسيقى الحية والفنون الاستعراضية موقع الصدارة في أماكن منها أوبرا دبي حيث من المقرر أن يحيي المغني وكاتب الأغاني البريطاني توم أوديل حفلا إلى جانب فنانين دوليين آخرين لم يتم تأكيدهم بعد وفق ما أشار إليه بيان صادر عن تقويم دبي. كما ستشهد الشهر عروضا كوميدية ومسرحية في مختلف الأماكن المغلقة لتلبية أذواق الجمهور المتنوعة. وسيضفي عروض الباليه بعدا كلاسيكيا على المزيج الثقافي مستفيدا من سمعة دبي الراسخة في استضافة فعاليات فنية عالمية المستوى على مدار العام.
وتشمل الجوانب الرياضية في البرنامج مباريات ما قبل الموسم لبطولة دبي للرغبي سيفنز في ستاد السيفنز وفق التفاصيل الواردة في الإعلان الرسمي. وتأتي هذه المباريات تحضيرا للبطولة الرئيسية لاحقا خلال العام ويتوقع أن تجذب مشجعين محليين وإقليميين. أما الأنشطة الرياضية الإضافية والبطولات المحتملة فسوف يتم تحديثها في التقويم مع ورود التأكيدات من المنظمين والهيئات المعنية.
ويظل من أبرز المعالم المنتظرة افتتاح الموسم الحادي والثلاثين من القرية العالمية نهاية سبتمبر أو مطلع أكتوبر في منطقة حديقة زعبيل وفق معلومات فيزيت دبي. وتضم هذه الوجهة الثقافية عادة أجنحة من أكثر من 90 دولة تقدم المأكولات العالمية والتسوق والترفيه الحي مع رسوم دخول متوقعة تتراوح بين 20 و25 درهما. وقد استفاد المنظمون من هذه المنصة في مواسم سابقة لتعزيز الحضور خلال الأشهر الباردة التي تلي تباطؤ الصيف.
ويأتي برنامج سبتمبر 2026 في وقت يواصل فيه قطاع الفعاليات بدبي توسعه بعد الجائحة إذ أفادت دائرة السياحة والتسويق التجاري بنمو مطرد في أعداد الزوار يرتبط بمثل هذه الروزنامات. وأصبح تقويم دبي المنصة الرئيسية للقوائم في المدينة مصدرا مركزيا للتحديثات الفورية وبيع التذاكر في فئات تمتد من الموسيقى إلى الرياضة. وينصح السكان بمتابعة التطبيق والموقع الرسميين للتعرف على التواريخ النهائية وتوافر التذاكر وأي إضافات متأخرة على الجدول.
وتضع تقييمات الصناعة دبي ضمن أبرز المراكز الإقليمية لاستضافة الفعاليات من خلال برمجة سنوية تجذب الملايين وتدعم اقتصاد الضيافة بشكل أوسع. ويعكس البرنامج الحالي توازنا مدروسا بين الفعاليات المفضلة المعروفة والجذبات الجديدة بهدف الحفاظ على الزخم خارج فترات الذروة الشتوية. وقد أشار منظمو الفعاليات إلى أن الإعلانات المبكرة تتيح وقتا كافيا للتخطيط وترتيبات السفر بالنسبة للزوار الدوليين.


