أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن المنظمة الوطنية للتدريب «جاهزية» أطلقت مبادرة الاستعداد المتخصصة للعين لسد الثغرات في القدرات الطبية الطارئة المحلية. ويضم البرنامج بروتوكولات تدريبية متقدمة وتمارين محاكاة مصممة خصيصاً لمرافق الرعاية الصحية وفرق الاستجابة بالمنطقة. ويأتي إطلاقه امتداداً لمهمة «جاهزية» في توحيد المعايير عبر إطار الطوارئ الصحية في الدولة. كما استند تطوير المخطط إلى الدروس المستفادة من التنفيذات الوطنية السابقة التي أبرزت الحاجة إلى تكييفات خاصة بكل موقع في المناطق عالية المخاطر.
ونشرت «غلف نيوز» في 16 فبراير 2026 تقييماً وصفت فيه «جاهزية» بنظام وطني موحد للاستعداد الطبي يمكّن المهنيين الصحيين في الخطوط الأمامية من الاستجابة السريعة والفعالة للحالات الطبية الطارئة والكوارث. وقد شكل هذا الأساس دعماً لبرامج مستهدفة لاحقة بينها الجهد الجديد في العين. ويحظى النظام باعتماد دولي ويركز على التنسيق بين المستشفيات وخدمات الإسعاف ووحدات الدفاع المدني. ويشكل دمج مشاركة البيانات في الوقت الفعلي عنصراً أساسياً في هياكل الاستعداد هذه.
وأوردت وكالة أنباء الإمارات في يونيو 2026 تغطية لبرنامج تدريبي دولي منفصل تابع لـ«جاهزية» يتعلق بالاستعداد والاستجابة للمخاطر البيولوجية ويستهدف أكثر من ألف مستجيب في الخطوط الأمامية بينهم مهنيون صحيون. وتظهر مثل هذه المبادرات المتوازية النهج متعدد الطبقات الذي تتبعه المنظمة لبناء القدرة على الصمود الوطني أمام التهديدات المتنوعة. ويركز عنصر الاستعداد للعين على التدريبات العملية التي تحاكي قيود البنية التحتية المحلية وعوامل كثافة السكان. كما يضمن التنسيق مع السلطات الصحية الإقليمية التوافق مع مراكز عمليات الطوارئ القائمة.
وتحافظ «جاهزية» على مكانتها كمزود رائد في الإمارات لخدمات الطوارئ والتدريب المتخصص والاستشارات الاستراتيجية، بحسب الملف التعريفي للجهة على موقع «لينكدإن». وتعمل تحت مظلة برنامج الاستعداد والاستجابة الوطني المتكامل للطوارئ الصحية. وشملت التوسعات الأخيرة وحدات توعية مجتمعية تمد المتطوعين والفرق المؤسسية بمهارات الدعم الحياتي الأساسي. وتكمل هذه الإضافات العناصر المركزة على المستشفيات ضمن إطلاق العين.
وأفاد تقرير صادر عن «إي بي آي نيوز» في 13 أبريل 2026 بتفاصيل برنامج استعداد للكوارث أطلقته «جاهزية» للجراحين واستمر أسبوعاً عبر عدة إمارات وتضمن محاكاة متقدمة وتطوير القيادة. وقد أكد ذلك الجهد أهمية التطوير المهني المستمر في إدارة الطوارئ الجراحية. ومن المتوقع أن تظهر منهجيات مماثلة ضمن منهاج الاستعداد للعين المخصص لفرق الصدمات والرعاية الحرجة. وتبقى المشاركة مفتوحة أمام الكوادر الطبية من القطاعين العام والخاص العاملة في المنطقة.
وتعكس استثمارات الإمارات المستمرة في البنية التحتية للطوارئ الصحية أنماطاً رصدها بحث نشرته «بي إم سي» عام 2022 حول احتياجات التدريب على الاستعداد للكوارث بين العاملين الصحيين، وربط مثل هذه البرامج بارتفاع الاستعداد للإبلاغ أثناء الأزمات. وقد استفادت «جاهزية» من هذه الرؤى لتطوير نموذجها المعجل. وقد تشمل المراحل المقبلة من مشروع العين مؤشرات موسعة لقياس تحسن أوقات الاستجابة والتنسيق بين الجهات. وسوف تساعد البيانات المستمدة من دورات التدريب الأولية في إجراء التعديلات اللازمة عبر البرامج الإقليمية المماثلة.


