قيّمت مؤسسة حمدان بن راشد 50 طالباً ضمن برنامج الكشف عن المواهب خلال أحدث جولة من تقييماتها، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات. واستخدم مسؤولو المؤسسة مجموعة من أدوات القياس لتحديد مهارات الطلاب وإمكانياتهم. وشمل المشاركون طلاباً من صفوف دراسية مختلفة أظهروا إمكانيات أولية في المجالات الأكاديمية والإبداعية. ويأتي هذا الإجراء ضمن نهج منظم للكشف المبكر عن المواهب ودعمها.
وتشير بيانات المؤسسة إلى أن البرنامج قيّم منذ إطلاقه عام 2017 أكثر من 39000 طالب عبر 122 مدرسة. وقاد هذا الجهد الواسع إلى اكتشاف 2207 أفراد موهوبين يتلقون تدخلات تعليمية مستهدفة. ويساهم إضافة الـ50 طالباً الأخيرين في زيادة هذه الأعداد المت growing. ويبرز هذا التراكم في البيانات حجم انتشار المؤسسة في قطاع التعليم.
ويُعد برنامج الكشف عن المواهب محوراً رئيسياً في مهمة المؤسسة الرامية إلى تعزيز التميز والابتكار بين الشباب. ويخضع الطلاب لاختبارات شاملة تقيم جوانب متعددة من الذكاء والإبداع. ويحصل المختارون على أنشطة إثرائية مصممة لتطوير قدراتهم بشكل أكبر. ويضمن التعاون مع المدارس المحلية دمج التقييمات بسلاسة في العام الدراسي.
وقد عززت الشراكات مع جهات مثل هيئة المعرفة والتنمية البشرية البرنامج في السنوات الأخيرة بحسب تقييم أجرته المؤسسة. وتركز هذه التحالفات على تحسين أدوات الكشف عن الموهبة وتوسيع المبادرة خارج دبي. ويبقى الهدف بناء إطار قوي يتماشى مع الأهداف الوطنية لإقامة مجتمع معرفي. ويلعب المربون دوراً أساسياً في ترشيح الطلاب ومتابعة نتائج التقييم.
وتقدم المؤسسة جوائز ودعماً مالياً للمشاركين المتميزين لتشجيع التميز المستمر. ويشمل ذلك فرص التدريب المتقدم والتعرض الدولي. ويعالج نظام الدعم الشامل احتياجات النمو الأكاديمي والشخصي. كما تساعد المراجعات الدورية على تكييف البرنامج مع الاتجاهات والمتطلبات التعليمية الناشئة.
وتستند التعديلات المستمرة على طرق التقييم إلى المعايير العالمية مع مراعاة السياقات المحلية وفقاً لتحديثات المؤسسة. وتسهم آراء المشاركين السابقين والمعلمين في تعديل إجراءات الاختبار. ويهدف هذا التطوير التكراري إلى تعزيز الدقة والعدالة في اختيار الطلاب. وقد جعل هذا الالتزام البرنامج نموذجاً لتنمية المواهب في المنطقة.


