ذكرت صحيفة «ذا ناشيونال» في 29 يوليو أن المستشفى العائم التابع لدولة الإمارات في العريش زوّد 51 فلسطينياً ممن بُترت أطرافهم بأطراف صناعية منذ بدء برنامج «خطوة أمل» الشهر الماضي. ويخضع المرضى لتقييم على متن السفينة، حيث يأخذ المتخصصون القياسات اللازمة لضمان تركيب مخصص. أما الفرق العاملة في غزة فتستخدم المسح ثلاثي الأبعاد لرسم خرائط للأطراف المتبقية قبل إرسال البيانات إلى المستشفى لتصنيع الأطراف الصناعية وتركيبها.
وبحسب التقرير ذاته، يهدف البرنامج إلى تحفيز التعافي الاقتصادي في غزة عبر إنشاء مصانع متخصصة في تصنيع الأطراف الصناعية. كما سيتم تأسيس مستودعات للتخزين إلى جانب زيادة التمويل للورش القائمة حالياً في القطاع. ويوسع هذا النهج الدور الطبي للمستشفى ليشمل دعماً طويل الأمد للمدنيين المتضررين من النزاع.
وأظهرت بيانات وكالة أنباء الإمارات (وام) أن المستشفى العائم بدأ عمله في 24 فبراير 2024 كجزء رئيسي من جهود الإغاثة الإماراتية بعد اندلاع القتال في أكتوبر 2023. وأجرت الفرق الطبية أكثر من 5000 عملية جراحية بحلول نوفمبر 2025، وهو إنجاز أعلنه المسؤولون آنذاك. وتضم السفينة أجنحة جراحية متقدمة ووحدات عناية مركزة وأجهزة أشعة ومختبرات، إضافة إلى 100 سرير للمرضى و100 سرير آخر لمرافقيهم.
وأفادت «ذا ناشيونال» بأن الإمارات تدير مستشفى ميدانياً منفصلاً إلى جانب مركزين طبيين داخل غزة. كما رتبت الجهات المعنية نقل آلاف المرضى – بينهم مصابون بالسرطان أو إصابات ناجمة عن النزاع – لتلقي العلاج داخل الدولة. وساهمت هذه المبادرات المجتمعة في مساعدة آلاف الأشخاص عبر عدة مرافق وبرامج نقل.
وفي الأسبوع السابق لتحديث 29 يوليو، أرسلت خمس قوافل إغاثية إماراتية 938 طناً من المواد إلى غزة على متن 76 شاحنة. وتضمنت الشحنات حزم غذائية ومواد إيواء و20 خزان مياه لتخفيف النقص المستمر. ويتواصل تقديم المساعدات رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2023، مع استمرار الغارات الجوية المتقطعة والنزوح في أنحاء القطاع.
وخلص تقييم لوكالة أنباء الإمارات إلى أن برنامج «خطوة أمل» أُطلق خصيصاً لتوسيع المساعدة لمن فقدوا أطرافهم خلال الحرب. ويجمع المشروع بين المسح عن بعد والتصنيع على متن السفينة لتسريع توفير أجهزة المساعدة على الحركة. ويستمر مشغلو المستشفى في التنسيق مع الفرق الموجودة في غزة لتحديد المرشحين الإضافيين وتحديد أولويات علاجهم.


