وفقاً لوكالة أنباء الإمارات، أنجزت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) 7.4 مليون معاملة رقمية خلال النصف الأول من عام 2026 عبر مجموعة منصاتها الإلكترونية المتوسعة. وعزت المؤسسة هذا العدد إلى استراتيجيتها الثابتة في التحول الرقمي التي شجعت العملاء على إجراء عمليات الفوترة والاستفسارات وطلبات الخدمة عن بعد. ويشكل هذا الرقم زيادة عن أكثر من 7.2 مليون معاملة رقمية أُنجزت في النصف الأول من عام 2025، وفقاً لتحديثات سابقة صادرة عن ديوا. وركزت الهيئة على واجهات مستخدم سهلة الاستخدام لتسهيل التفاعلات السلسة لقاعدة عملائها الواسعة في دبي.
وتظهر بيانات ديوا أن العملاء استفادوا من الموقع الإلكتروني الرسمي والتطبيق الذكي للهواتف المحمولة وغيرها من الأدوات الرقمية لإكمال هذه المعاملات. وتتيح هذه المنصات نطاقاً من الوظائف يمتد من إدارة الحسابات إلى الإبلاغ عن الأعطال دون الحاجة لزيارات ميدانية. وقد خففت هذه الإمكانيات من الأعباء التشغيلية على مراكز الخدمة مع الحفاظ على مستويات عالية من الاستجابة.
وتشير أرقام الهيئة من ديوا إلى أن إجمالي حسابات العملاء بلغ 1.347 مليون حساب في الربع الأول من عام 2026، بعد تسجيل زيادة فصلية قياسية قدرها 19803 حسابات. وقامت الهيئة بتوسيع بنيتها التحتية للنقل لتصل إلى 402 محطة كهربائية فرعية بنهاية يونيو لدعم الطلب المتزايد على خدمات الكهرباء والمياه. وتسهل هذه التحديثات، التي تعد جزءاً من استثمار أوسع بقيمة 7 مليارات درهم في الشبكة الذكية، العمليات الخلفية الموثوقة اللازمة للنشاط الرقمي المرتفع.
وقد تعاملت المساعدة الافتراضية الذكية «رماس» التابعة لديوا مع أكثر من 13 مليون استفسار للعملاء منذ إطلاقها، مع استمرار النشاط الكبير حتى منتصف عام 2026. ويندمج النظام مباشرة مع عمليات سير المعاملات لتقديم مساعدة فورية حول المشكلات الشائعة. وقد عززت هذه التكنولوجيا النظام الرقمي الشامل وساهمت في تحقيق مكاسب في الكفاءة عبر قنوات خدمة العملاء.
وتتماشى هذه النتائج مع دفعة دبي نحو اقتصاد خالٍ من النقد حيث يُتوقع أن تسيطر الطرق الرقمية على المعاملات بحلول نهاية عام 2026، وفقاً للمبادرات على مستوى الإمارة. وفي بياناتها المالية الربع سنوية، أبرزت ديوا إيرادات قياسية ونمواً في الأرباح خلال الأشهر الأولى من العام. كما أشارت الهيئة إلى ارتفاع بنسبة 5.51 في المائة في إنتاج المياه المحلاة ليصل إلى مستوى قياسي جديد خلال الفترة، في وقت توسعت فيه عملياتها لمواكبة النمو السكاني والاقتصادي.


