أصدرت وزارة الخارجية بياناً نقلت فيه تعازي الإمارات الصادقة وتضامنها مع أسر الضحايا ومع حكومة أنغولا وشعبها. كما عبر البيان عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين في الحادث. ونشرت وكالة أنباء الإمارات (وام) هذا البيان خلال الأسبوع الجاري عقب وقوع الحادث المميت.
وبحسب وكالة أنباء أنغولا وقع الحادث على الطريق الوطني رقم 100 في كوانزا سول حين اصطدمت حافلة ركاب بدراجة نارية ثلاثية العجلات محملة بالوقود. وأدى الاصطدام إلى انفجار ونشوب حريق أتى على المركبتين وتسبب في ارتفاع عدد الضحايا. وأوردت الوكالة حصيلة الحادث عند 22 قتيلاً و12 مصاباً نقلت عدة حالات حرجة من بينهم بالمروحية إلى مستشفى متخصص في علاج الحروق بمدينة لواندا.
وأبدى الرئيس جواو لورينسو حزنه العميق لضحايا الحادث الذي وقع في 3 أغسطس 2026. ووصف تصريحاته الحدث بأنه مأساة أسالت دماً جديداً على طرق البلاد. وشكل المسؤولون المحليون لجنة متعددة القطاعات لتنسيق المساعدة للأسر المتضررة.
وتكفل اللجنة التي أنشئت في 4 أغسطس تقديم الدعم لأسر المتوفين وللناجين من حادث كوانزا سول. وتنسق المساعدات بين الجهات الحكومية المختلفة بينما يواصل المصابون تلقي الرعاية الطبية. وأفادت وكالة أنباء أنغولا بأن العلاج الأولي جرى في مستشفى سومبي العام قبل نقل الحالات الحرجة.
وأصدرت وزارة الخارجية بيانات مماثلة عقب حوادث طرق في دول أخرى منها السنغال في يناير 2023 والجزائر في أغسطس 2025. واتبعت تلك البيانات السابقة النمط نفسه في التعبير عن التضامن وتقديم التمنيات بالشفاء للمصابين. ويأتي البيان الأخير الموجه إلى أنغولا متوافقاً مع هذه الممارسة الدبلوماسية.
وتواصل حوادث الطرق حصد الأرواح على الطرق السريعة الأنغولية ويعد تصادم كوانزا سول أحدث حلقات هذه السلسلة. وتركز السلطات حالياً على التحقيق في هذا الحادث الذي جمع بين الحافلة ومركبة نقل الوقود. ومن المنتظر أن تلبي لجنة الدعم الاحتياجات العاجلة فيما تظل الإجراءات الأوسع لتعزيز السلامة قيد الدراسة لدى المسؤولين المحليين.


