أوردت وكالة أنباء الإمارات تفاصيل عبور القوافل الخمس إلى قطاع غزة. وقد سلمت هذه القوافل كميات كبيرة من مواد الإغاثة لتلبية الاحتياجات الملحة على الأرض. ويمثل ذلك أحدث مراحل الاستجابة الإنسانية المنظمة التي تستمر منذ تصاعد التوترات في المنطقة. وتيسر التنسيق مع السلطات المصرية والفلسطينية دخول الشاحنات التي تحمل الإمدادات بيسر.
وتعد عملية «الفارس الشهم 3» النسخة الثالثة من المبادرة الإماراتية المتخصصة التي تهدف إلى تدفق المساعدات بانتظام إلى غزة. وتضم البرنامج قوافل برية وجسورا جوية وشحنات بحرية لتعظيم النطاق والأثر. وتواصل الوكالة تحديث المعلومات حول سير هذه المهام دون توقف.
وبحسب أرقام الوكالة تجاوز إجمالي المساعدات المرسلة ضمن العملية 22436 طنا حتى مايو 2024. ورفعت التسليمات اللاحقة حجم المساعدات الإماراتية للشعب الفلسطيني إلى ما يتجاوز هذا الرقم بكثير. وأظهر تقرير شامل أن الدعم الكلي عبر مختلف الوسائل تجاوز 100 ألف طن إضافة إلى مئات الرحلات الجوية وآلاف الشاحنات.
وشهدت الأسابيع الماضية عمليات مماثلة أرسلت أربع قوافل نقلت 740 طنا من الغذاء مطلع يونيو، وخمس قوافل أخرى حملت 792 طنا من الإمدادات. وتعكس هذه الأرقام الإيقاع الثابت لتحركات المساعدات التي تحرص الإمارات على مواصلتها لتلبية الاحتياجات المتواصلة في غزة. وقد سجلت الوكالة كل عملية دخول لتوضيح حجم الجهد الإغاثي.
وتتضمن مواد الإغاثة عادة حزم الغذاء والمعدات الطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية التي يتم اختيارها وفقا للنقص المسجل في القطاع. وتجري عملية التوزيع وفق آليات محددة لضمان وصول المساعدات إلى المدنيين المستهدفين بكفاءة. كما يتعاون فريق الإمارات مع الشركاء الدوليين في سلسلة اللوجستيات للتحقق والتسليم.
ويأتي هذا الالتزام المستمر متسقا مع تاريخ الإمارات الطويل في تقديم المساعدات الإنسانية خلال الأزمات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. وقد أصبحت الدولة من أبرز مقدمي الدعم في الوضع الراهن بغزة سواء عبر القنوات الحكومية أو الخيرية. وتشير بيانات إضافية صادرة عن الوكالة إلى أن 712 رحلة إغاثية وأكثر من 10 آلاف شاحنة ساهمت في الإجمالي المقدم حتى الآن.


