وفقاً لوكالة أنباء الإمارات، عقد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان سلسلة من اللقاءات المنفصلة في نيويورك مع نظرائه من دول عدة تشارك في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. واستعرضت النقاشات سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكات في مجالات شتى مع التطرق إلى بنود جدول أعمال المنظمة العالمية. كما تناول المشاركون فرص التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار والثقافة والتعليم والصحة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي والطاقة المتجددة والعمل المناخي.
والتقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع تشو هيون وزير خارجية كوريا الجنوبية ويوراي بلانار وزير خارجية سلوفاكيا وكونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص، إلى جانب غوستاف أيتارو من بالاو ومانويل توفار ريفيرا من كوستاريكا وغلاوك كونيوفكا من كوسوفو وأنيتا أناند من كندا وكارلوس إسبا من بيرو وفرانسيسكو بيريز ماكينا من تشيلي وهيكتور فرانسيسكو هوانكا غوتيريز من بوليفيا وباولو رانجيل من البرتغال. وأفادت وام بأن المحادثات شملت أيضاً الجهود الرامية إلى تعزيز العمل متعدد الأطراف ودعم السلام والأمن الدوليين وتعزيز التعاون العالمي في مواجهة التحديات المشتركة. وسعت كل جلسة إلى التوافق على خطوات عملية تحول المصالح المشتركة إلى نتائج ملموسة لجميع الأطراف.
كما التقى وزير الخارجية الإماراتي بالسناتور الأمريكية جين شاهين، حيث ركز الحوار على جوانب العلاقة الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية الراهنة. وتبادل الجانبان تقييماتهما للوضع في الشرق الأوسط الأوسع وبحثا سبل التنسيق المستمر. ويعكس اللقاء اتساع نطاق الاتصالات الدبلوماسية التي تحرص الإمارات على إدامتها خارج القنوات الحكومية التقليدية.
وجاءت هذه اللقاءات في وقت عقدت فيه الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعاً لقادة العالم يركز على التنمية المستدامة والاستجابات الجماعية للأزمات العالمية، بحسب الوثائق الرسمية للأمم المتحدة. ووصل وفد إماراتي إلى الاجتماع ومعه أولويات تشمل حل النزاعات وإصلاح الأمم المتحدة وحوكمة الذكاء الاصطناعي والعمل المناخي وحلول المياه المستدامة، بحسب ما أوردته صحيفة «ذي ناشونال». وأوضح السفير محمد أبوشهاب للصحيفة أن الإمارات ستسعى إلى تعزيز المؤسسات متعددة الأطراف القادرة على التعامل مع التحديات المعاصرة.
وشاركت ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة للتعاون الدولي في اللقاءات إلى جانب الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمبعوث الإماراتي الخاص للتغير المناخي. وحضر أيضاً لانا نسيبة وسعيد الحاجري ويوسف العتيبة وعمران شرف والدكتور محمد الكويتي والسفير محمد أبوشهاب الممثل الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة. وقد ضمن حضورهم أن تشمل النقاشات كامل الطيف من القضايا الدبلوماسية والاقتصادية والتكنولوجية والبيئية.
ووصفت وزيرة الدولة لانا نسيبة الرسالة الإماراتية العامة في الاجتماع بأنها رسالة تفاؤل وصمود تستند إلى تجديد الالتزام بالدبلوماسية والعمل متعدد الأطراف، بحسب «ذي ناشونال». ودعت إلى وقف إطلاق نار إنساني فوري في السودان والعودة إلى الحكم المدني في البلاد، مؤكدة أن التقاعس لن يحل النزاع. وتشكل الاجتماعات رفيعة المستوى التي عقدت في 22 سبتمبر جزءاً من جهد أوسع لتحقيق هذه الأهداف عبر محادثات مباشرة مع الشركاء الدوليين.


