عقد وزير الخارجية الإماراتي مباحثات مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي على هامش أعمال الجمعية. واستعرض الجانبان التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات، وتبادلا وجهات النظر حول أحدث التطورات الإقليمية والدولية مع التركيز على الشرق الأوسط. وأكد المسؤولان -وفق ما ذكرته وكالة أنباء الإمارات (وام)- أهمية العمل المشترك لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة.
وفي لقاء منفصل مع وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، أبرز الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الشراكة الراسخة بين الإمارات وألمانيا. وتناولت المباحثات الروابط الاقتصادية والتنسيق السياسي في القضايا العالمية. وأشارت الوكالة إلى أن الحديث شمل أيضاً الجهود المبذولة لدعم مبادرات السلام في مناطق الصراع.
كذلك التقى الشيخ عبدالله بن زايد بوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بحسب وام. وبحث الوزيران سبل تعزيز التعاون في التجارة والاستثمار والتبادل الثقافي، وناقشا القضايا الأمنية المشتركة في منطقة الشرق الأوسط الأوسع.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن جهود دبلوماسية أوسع تقوم بها الإمارات في الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد اجتذبت -كما أوردت رويترز- قادة العالم لمناقشة النزاعات في غزة والسودان وغيرهما. وجدد الشيخ عبدالله بن زايد التأكيد على موقف الإمارات الداعم لحل الدولتين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهو موقف يتوافق مع السياسة الوطنية الثابتة كما أوضحت وكالة الأنباء. وتناولت محادثات أخرى مع مسؤولين كبار من دول أخرى المخاوف الإنسانية والتعاون المتعدد الأطراف.
وأوضحت وام أن هذه اللقاءات تعكس الدور الفاعل للإمارات في الدبلوماسية الدولية الساعية إلى تعزيز الحوار بين الأطراف العالمية. وأكد وزير الخارجية الحاجة إلى عمل جماعي لمواجهة الأزمات الراهنة، مستلهماً من اتفاقيات التطبيع التي أبرمتها الدولة في إطار اتفاقيات أبراهام، والتي ساهمت في توسيع الروابط الاقتصادية والأمنية منذ عام 2020 بحسب رويترز. وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه المناقشات العامة للجمعية حتى أواخر شهر سبتمبر.


