أتمت وزارة المالية بصفتها المُصدر وبالشراكة مع مصرف الإمارات المركزي كوكيل للإصدار والدفع الجولة الأحدث من مبيعات سندات الخزانة المقومة بالدرهم. وجاء المزاد وفق الجدول الزمني الذي حددته الوزارة في مارس ضمن البرنامج السنوي المنشور لعام 2026. وأعلنت الوزارة أن حجم الإصدار الإجمالي بلغ 1.1 مليار درهم في الصفقة التي شارك فيها المتعاملون الأساسيون.
يشكل هذا الإصدار جزءاً من جدول الإصدارات المؤسسية الذي يستهدف 11 مليار درهم على مدار العام وفق الأرقام المنشورة على موقع وزارة المالية. وحافظ بيع يوليو على حجم الإصدار نفسه الذي شهدته المزادات السابقة خلال 2026. وسمحت الجدولة المنتظمة للوزارة ببناء نمط متوقع في إدارة الدين.
سجلت وزارة المالية في مزاد مايو 2026 عروضاً إجمالية بلغت 4.74 مليار درهم مما أنتج نسبة تغطية تجاوزت 4.3 مرات. وجذب مزاد مارس طلباً قوياً أيضاً حتى بعد بدء التصعيد الإقليمي كما أشارت الوزارة حينها. وتشير هذه النتائج إلى استمرار الإقبال على الأوراق المالية السيادية الإماراتية بين المستثمرين.
أكدت الوزارة أن برامج سندات الخزانة والصكوك تلعب دوراً حيوياً في دعم تطوير منحنى العوائد المقوم بالدرهم في الإمارات. وتوفر هذه الأدوات فرص استثمار آمنة لشريحة واسعة من المشاركين في السوق. كما أن المبادرة تُنشئ مراجع تسعير تساعد المقترضين من الشركات في سوق العملة المحلية.
تتابع بيانات وزارة المالية الدين المحلي المؤسسي المستحق بينما توازن بين المبيعات الجديدة والاستردادات المقررة عبر التقويم. وساهم مزاد يوليو في تحقيق هذا التوازن دون انحراف عن المواعيد المعلنة مسبقاً. وأشرف مصرف الإمارات المركزي على الجوانب التشغيلية بما في ذلك التسوية لضمان تنفيذ سلس.
لا تزال مزادات إضافية مدرجة ضمن برنامج الإصدارات التابع للوزارة خلال ما تبقى من 2026. ويواصل الإطار توجيه النشاط الشهري نحو هدف الـ11 مليار درهم السنوي. وسيراقب المتعاملون الأساسيون والمستثمرون الآخرون المناقصات المقبلة للكشف عن مؤشرات حركة العوائد ومستويات الاكتتاب.


