نظمت وزارة الرياضة مختبر ابتكار لتطوير الخدمات الحكومية، بينما يسعى المسؤولون إلى دمج أدوات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي في المنصات العامة المتعلقة بالرياضة. ووفقاً للوزارة، سيعمل هذا المرفق كمساحة مخصصة لاختبار الحلول الرقمية الجديدة التي تبسط إجراءات الترخيص وإدارة الفعاليات وعمليات المشاركة المجتمعية. أما المنصة ذات الصلة التي أطلقتها الوزارة في مارس 2025 فقد بدأت بالفعل في دمج الذكاء الاصطناعي لتحسين تحليلات البيانات لبرامج الرياضة الوطنية، وهي خطوة تتماشى مع الأهداف الاتحادية الأوسع لرفع معايير تقديم الخدمات.
وتشمل المشاركة في المختبر التعاون مع شركاء التكنولوجيا والفرق الداخلية التي تركز على تحسين تجربة المستخدم. وتبنى هذه المبادرة على منصة التحول الرقمي والابتكار الرياضي التابعة للوزارة، التي وصفها إعلان صدر في مارس 2025 بأنها حجر الأساس للتنمية القائمة على المعرفة في الرياضة الإماراتية. وتشير بيانات الهيئة العامة للرياضة إلى أن تبني الخدمات الرقمية نما باطراد منذ إطلاق المنصة، مع ارتفاع حجم المعاملات عبر الإنترنت بينما تعتمد المزيد من الاتحادات الأنظمة المتكاملة.
وأوضح المسؤولون أن المختبر سيعطي الأولوية لمكاسب الكفاءة في مجالات مثل تسجيل الرياضيين وحجز المنشآت، مستنداً إلى الملاحظات التي جُمعت من جلسات تجربة المستخدم السابقة. واختبر مختبر تجربة المستخدم الذي استمر يومين في يوليو 2026، بحسب سجلات الوزارة، تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلي التي يمكن أن تقلل أكثر من أوقات معالجة تصاريح الرياضة والموافقات على الفعاليات. وتشكل هذه الإجراءات جزءاً من الدفع الوطني لترسيخ مكانة الإمارات رائدة في الإدارة العامة المدعومة بالتكنولوجيا.
ويستند السياق الداعم إلى معايير الحكومة الرقمية الاتحادية التي تظهر تأخر خدمات قطاع الرياضة عن الوزارات الأخرى في الاندماج الكامل عبر الإنترنت قبل التحديثات الأخيرة. وقد سرعت وزارة الرياضة، التي أُنشئت بموجب المرسوم الاتحادي رقم 28 لعام 2024، من جهود التحديث لتواكب كيانات مثل وزارة الاقتصاد التي أطلقت مبادرة «IP Sport» الخاصة بها لتعزيز الابتكار. ومن المتوقع أن توجه النتائج المبكرة للمختبر تحديثات قاعدة بيانات الرياضة الوطنية التي تديرها الهيئة العامة للرياضة.
وتتوقع تقييمات الصناعة استمرار توسع تبني تكنولوجيا الرياضة في منطقة الخليج، إذ أسفرت مختبرات مشابهة في الدول المجاورة عن انخفاضات ملموسة في النفقات الإدارية. وسيستكشف مختبر الإمارات أيضاً تطبيقات خدمات المتفرجين وبرامج إشراك الشباب، وهي المجالات التي حددتها الوزارة أولويات عالية للتحسين الرقمي. ومن المقرر أن تبدأ جلسات التدريب للموظفين فوراً بعد الافتتاح الرسمي لضمان التنفيذ السريع للنماذج الأولية المعتمدة.


