ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الاستعدادات لسباق زايد الخيري وماراثون سور الصين العظيم في هوايرو قد بلغت مراحلها النهائية قبل إقامته في سبتمبر 2026. ويدمج الحدث بين الجري التنافسي للمسافات الطويلة والأنشطة الخيرية في منطقة هوايرو ببكين. وقام مسؤولون من الإمارات العربية المتحدة وشركاؤهم الصينيون بتنسيق اللوجستيات وإجراءات السلامة لدعم المشاركة الدولية المتوقعة. ويبني هذا التخطيط مباشرة على الهيكل المتبع في النسخ السابقة من السباق.
وتظهر أرقام دليل السفر إلى الصين أن نسخة 2025 شهدت مشاركة قرابة 15 ألف عداء من 26 دولة ومنطقة. وسيعرض برنامج 2026 ماراثوناً كاملاً ونصف ماراثون وسباق 10 كيلومترات وفعاليات عائلية وسباقات للرياضيين من ذوي الإعاقة وسباقات بمساعدة الروبوت. وسيسلك المشاركون طريقاً يبدأ قرب بحيرة يانتشي، ويمر بمدينة هوايرو للعلوم ومعبد هونغلو، لينتهي عند قسم موتيانيو من سور الصين العظيم. ويبرز هذا الدمج بين التحدي الرياضي والمعالم الإقليمية.
ويواجه متسابقو الماراثون الكامل امتداداً تلالياً مستمراً على مدى آخر خمسة كيلومترات يُعرف محلياً باسم «منحدر الأبطال». وقد نظم المنظمون مرافقة روبوتات للعدائين في المراحل النهائية مع توزيع الإمدادات. ويشكل هذا الإجراء جزءاً من الجهود الهادفة إلى تحسين الدعم للمشاركين دون المساس بالمتطلبات الأساسية للحدث. وقد ظهر هذا العنصر التكنولوجي في النسخ السابقة وسيعود في السباق المقبل.
ومن ناحية أخرى، من المزمع تنظيم ماراثون منفصل لسور الصين العظيم عند ممر هوانغياغوان في تيانجين في مايو 2026، وفقاً للمصدر نفسه، مما يتيح خياراً زمنياً آخر للعدائين الراغبين في استهداف هذا النصب. ويستمر حدث سبتمبر في هوايرو بالنمو من خلال مزج الرياضة بالتعريف الثقافي وعناصر جمع الأموال. وتتطلب معايير التأهيل للمشاركين في الماراثون الكامل إتمام ماراثون كامل سابق أو اثنين من سباقات نصف الماراثون خلال الأشهر الـ24 الماضية.
ويبقى سباق زايد الخيري، الذي أقيمت نسخته الأولى في الصين عام 2025، مندمجاً ضمن عطلة نهاية الأسبوع لماراثون هوايرو. ويسلط الضوء على القضايا الإنسانية المرتبطة بإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. ويساهم العداؤون في الجزء الخيري عبر التسجيل والأنشطة المرتبطة التي تدعم المبادرات الإغاثية الأوسع نطاقاً. وتعرض مواد الحدث السباق كمنصة لتعزيز الخير عبر الحدود.
وتعاونت الجهات الصينية المعنية مع نظرائها الإماراتيين للتحقق من أن المرافق والدعم الطبي وترتيبات الجمهور تتوافق مع المعايير المطلوبة. وحظي الحفاظ على البيئة حول موقع سور الصين العظيم باهتمام خاص خلال المراجعات النهائية. وقد أكملت الاستعدادات الحدث بحيث يستوعب كلاً من المشاركين المحترفين والهواة من عدة دول مع ضمان السلامة التشغيلية.


