عقد نادي الشارقة الثقافي للشطرنج في 24 أغسطس اجتماعا لمراجعة خطته التنفيذية الخاصة بإدخال لعبة الشطرنج إلى مدارس الإمارة كافة خلال العام الدراسي 2026-2027. ترأس الجلسة طارق مطر تريم رئيس النادي وحضرها عبدالله مراد المازمي رئيس قسم التطوير الفني وتنمية المواهب والدكتور مأمون صالح الدرويس المدير التنفيذي إلى جانب المشرفين والمنسقين والمدربين والموظفين الإداريين. وتركز المبادرة على توسيع قاعدة المشاركين في اللعبة وكشف اللاعبين الواعدين وجعل المدارس البوابة الرئيسية لاستقطاب المواهب وفق ما أوردته «الشارقة 24».
ذكر الموقع أن الخطة تولي أولوية للكشف المبكر عن المواهب خاصة بين الأطفال دون الثامنة مع وضع أنظمة لمتابعة تقدمهم وتوجيه النابغين منهم نحو الانضمام إلى عضوية النادي. وقام المشاركون في الاجتماع برسم خريطة للمدارس في المناطق الشرقية والوسطى وتخصيص المدربين حسب الاحتياجات وإعداد جداول الزيارات والتدريبات وتوريد المعدات إلى المواقع المحددة. وسيسهم التنسيق مع إدارات المدارس والآباء في تسجيل الطلاب المتميزين بالأندية فيما سيتم إنهاء كل الإجراءات المتعلقة بالبيانات قبل نهاية 2026.
وتنسجم مبادرة النادي مع الجهود الوطنية التي شهدت إقبالا واسعا بالفعل. وكان الاتحاد الإماراتي للشطرنج قد أعلن في أكتوبر 2025 افتتاح مراكز مدرسية جديدة في جميع الإمارات بعد تأهيل أكثر من 500 معلم وتوزيع المعدات والطاولات على المؤسسات الشريكة. وتظهر بيانات الاتحاد أن أكثر من 8000 طالب وطالبة أعربوا عن حماسهم للبرنامج الذي يحظى بدعم المدارس والمناطق التعليمية والأندية تحت إشراف وزارة الرياضة. وتتواصل الأنشطة خلال نهاية الأسبوع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وصولا إلى مسابقات طلابية تطبق منهج لجنة التعليم بالاتحاد الدولي للشطرنج.
وشملت مناقشات اجتماع 24 أغسطس وضع مؤشرات واضحة لقياس عملية استقطاب المواهب وتطويرها. وبحث المسؤولون آليات تعزيز قنوات التواصل بين المدارس وأندية الشطرنج لكي يحصل الطلاب الواعدون على دعم متواصل بعد الدورات التدريبية الأولية. ويهدف هذا النهج المنظم إلى إيجاد قاعدة شطرنج مستدامة داخل الإمارة تغذي المنافسات ذات المستوى العالي.
وتأتي هذه المراجعة ضمن التزام النادي المتواصل بتنمية الشباب والذي شمل برامج صيفية تجمع بين دروس الشطرنج وورش العمل التعليمية. وأشارت تقارير سابقة لجريدة «خليج تايمز» إلى استراتيجية النادي الرامية إلى الوصول لكل مدارس الشارقة لاكتشاف المواهب الجديدة وتعزيز حضور الرياضة داخل المنظومة التعليمية. وتبنى هذه الخطوات على سمعة الإمارة الراسخة في استضافة الفعاليات الدولية للشطرنج ورعاية اللاعبين التنافسيين على الصعيدين الإقليمي والعالمي.


