شهد افتتاح البطولة البارزة في فندق راديسون بلو حضور مجموعة من الشخصيات الرفيعة المستوى بينهم يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، والشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج. وانضم الدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج إلى حسين عبد الله الخوري رئيس نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية لافتتاح الحدث الذي يستمر حتى 24 أغسطس. ويبرز هذا التجمع سنوات من الاستثمار المتعمد في بنية الشطرنج التحتية التي جعلت الإمارات وجهة مفضلة للمنافسات النخبوية، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء الإمارات.
ووفقا للجنة المنظمة جذب هذا العام 2250 مشاركا بينهم 300 منافس إماراتي عبر مستويات مهارية متعددة وأربع بطولات رئيسية. ويمثل هذا الرقم زيادة كبيرة عن السنوات السابقة ويعكس الجهود المستمرة لتوسيع الوصول إلى اللعبة في جميع الأعمار والقدرات. وأكد المنظمون أن حجم المشاركين يدل على فعالية البرامج الجارية لإدماج الشطرنج في الأطر التعليمية والمجتمعية على مستوى الدولة.
وأعرب حسين عبد الله الخوري عن امتنانه لرعاية صاحب السمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان والدعم المستمر من مجلس أبوظبي الرياضي الذي مكن المهرجان من تحقيق نجاحه طويل الأمد. وقال للحضور إن البطولة تتيح للمواهب المحلية فرصة قياس مهاراتها أمام منافسين دوليين في الوقت الذي تعزز فيه سمعة العاصمة كمستضيف للفعاليات الرياضية العالمية. ويتوافق تقييم الرئيس مع بيانات وزارة الرياضة التي أشادت في يوليو 2026 باتحاد الإمارات للشطرنج لنموذجه الرائد في الحوكمة الذي رفع المعايير الوطنية.
وتظهر سجلات الاتحاد الدولي للشطرنج أن الإمارات استضافت مناسبات شطرنجية رفيعة المستوى متتالية بينها بطولة العالم للشطرنج 2021 في دبي حيث دافع ماغنوس كارلسن عن لقبه والدوري العالمي للشطرنج الافتتاحي في العام نفسه. كما استضافت أبوظبي احتفالات الذكرى المئوية للاتحاد الدولي للشطرنج عام 2024 التي جمعت مشاركين من أكثر من 80 دولة في أنشطة ذات صلة. وتوضح هذه الاختيارات المتكررة نمطا ثابتا من التميز اللوجستي والدعم التنظيمي الذي اعترفت به الهيئات الدولية الكبرى مرارا.
ويبني حضور 300 لاعب محلي في المهرجان الحالي على توسع دام عقدا من الزمن في برامج الشطرنج المحلية التي زادت عدد المنافسين المسجلين وموارد التدريب عبر الإمارات السبع. ويضع تقرير صادر عن اتحاد الإمارات للشطرنج عدد اللاعبين المحليين النشطين المنتمين للاتحاد فوق المعايير السابقة بكثير مشيرا إلى الشراكات مع المدارس وأندية الرياضة في تحقيق هذا الارتفاع. وقد تزامن هذا النمو مع مبادرات حكومية أوسع لاستغلال الرياضات الذهنية في تنمية الشباب والتعليم المعرفي.
وقال الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا نيابة عن الاتحاد الدولي للشطرنج في الافتتاح إن الإمارات توفر فعاليات تلبي أعلى المعايير الدولية في اللعب النظيف ورعاية اللاعبين. وأكدت تصريحاته على بيانات سابقة للهيئة العالمية أشادت بملاعب البلاد وقدراتها التنظيمية. ويشكل المهرجان الثاني والثلاثون بالتالي جزءا من سلسلة متواصلة من البطولات الناجحة التي عززت مكانة الإمارات داخل هياكل الحوكمة العالمية للشطرنج.


