أعلنت هيئة سباقات الخيل الإماراتية أن 88 حصاناً شاركت في الجولة الثالثة من سباقات التجارب التي أقيمت على مضمار ميدان في دبي يوم الأربعاء. وتضمنت الفعالية عدة أشواط على مسافة 1000 متر شملت خيولاً عربية أصيلة وأخرى إنجليزية أصيلة، وكان معظمها يخوض أولى ظهوراته في الموسم الجديد. وأوضح راشد البلوشي عضو لجنة الحكام بهيئة سباقات الخيل الإماراتية أن المشاركة القوية في الجولات المبكرة تبرهن على نجاح هذه التجارب في تهيئة الخيول للمنافسات المقبلة.
وبحسب الهيئة تتيح التجارب للمدربين والفرسان تقييم أداء الخيول في ظروف سباق محكومة مع تعزيز التعاون بين الملاك والمشاركين. وقد بلغ عدد الخيول في الجولات السابقة هذا الموسم ما بين 40 و50 حصاناً لكل جولة، وهو ما مهد لمشاركة أوسع في الجولة الثالثة. ونظمت الهيئة هذه السباقات الأسبوعية لتتوافق مع المعايير الدولية وتدعم تطور الرياضة في الدولة.
وأشارت وكالة أنباء الإمارات (وام) إلى أن الجولة الثالثة استفادت من نجاحات الجولات السابقة، إذ أظهر عدد من الخيول المشاركة لأول مرة مستويات مشجعة قد تؤهلها لروزنامة السباقات الرئيسية. وتمنح هذه السباقات خبرة أساسية عند البوابات وتعرضاً تنافسياً، خصوصاً للخيول الشابة التي تدخل الساحة هذا العام. وأكد المنظمون أن التزام جميع الأطراف ساهم في تنفيذ السلسلة بسلاسة حتى الآن.
وكشفت بيانات من سالاري سبورت أن مضمار ميدان سيوزع أكثر من 24.8 مليون جنيه استرليني كمجموع جوائز في 28 سباقاً على مدار الموسم، وهو ما يقدم حوافز كبيرة للمشاركين. أما كأس دبي العالمي، السباق الرئيسي الذي يأتي بعد هذه التجارب التحضيرية، فيبلغ إجمالي جوائزه 12 مليون دولار ويعد من أثرى السباقات عالمياً. وقد ساعد هذا الدعم المالي في ترسيخ مكانة الإمارات كوجهة رائدة لسباقات الخيل رفيعة المستوى.
وبين بيان الهيئة أن نظام التجارب يكشف عن المواهب الواعدة في وقت مبكر ويضمن استعداد الخيول الكامل لمتطلبات كرنفال دبي لسباقات الخيل. ومن المتوقع أن ينتقل عدة خيول من الجولة الثالثة إلى سباقات الفئات خلال الأشهر المقبلة. وأضاف البلوشي أن النتائج الإيجابية المحققة تؤكد أهمية الالتزام بمرحلة تحضيرية منظمة قبل انطلاق الموسم الرئيسي.
وساهمت مرافق ميدان الحديثة في دعم هذه التجارب بتوفير أجواء آمنة واحترافية لكل المعنيين. ويستضيف المضمار خيولاً محلية ودولية بانتظام، مما يعزز عمق المنافسة الذي ظهر في الجولة الثالثة. وتشير الإحصاءات التي جمعها الاتحاد إلى ارتفاع مطرد في أعداد المشاركين مقارنة بالفترات المقابلة من المواسم السابقة.


