ذكر صندوق أبوظبي للتنمية في بيان أن المجلس استعرض خلال الاجتماع الأداء التشغيلي للصندوق إلى جانب إنجازاته الأخيرة والتقدم المحرز في مختلف المشاريع التنموية التي موّلها. وناقش الأعضاء الاستراتيجيات المقبلة للجهاز مع الموافقة على عدة سياسات جديدة واعتماد طلبات تمويل متعددة استوفت المعايير المطلوبة. كما نظر أعضاء المجلس في أفضل السبل لتعزيز أهداف الصندوق خلال الفترة المقبلة مع التركيز على تحقيق نتائج مستدامة في المناطق المستهدفة.
وأكد صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على الدور المهم الذي يؤديه الصندوق في مساعدة الدول النامية على بلوغ أهدافها وبرامجها التنموية خلال كلمته في الاجتماع. وأشاد بمساهمات الجهة في مبادرات التنمية المستدامة العالمية التي عززت مكانة الإمارات كمزود رئيسي للمساعدات الدولية. كما سلط منصور بن زايد الضوء على جهود الصندوق في دعم الاقتصاد الوطني من خلال إجراءات تعزز تنافسية الصادرات الإماراتية ووصولها إلى الأسواق العالمية عبر خيارات تمويل مرنة تساعد الشركات المحلية على التوسع في الخارج.
وبحسب البيان ضم الاجتماع عدداً من الشخصيات البارزة من بينهم الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة، وريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة للتعاون الدولي. ومن بين المشاركين الآخرين فارس محمد المزروعي مستشار في الديوان الرئاسي، وأحمد علي الصايغ وزير الدولة، ومريم بنت محمد المهيري رئيسة مكتب الشؤون الدولية في الديوان الرئاسي. كما شمل أعضاء المجلس خليفة المزروعي وميرا سلطان السويدي ومحمد سيف السويدي الذي يتولى منصب المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية.
وأعرب محمد سيف السويدي عن التقدير للقيادة الإماراتية على دعمها المتواصل وثقتها بأهداف الصندوق. وأوضح أن هذا الدعم يحفز الجهاز على متابعة الأجندة التنموية الشاملة للإمارات بزخم جديد. وأقر السويدي بمساهمات جميع أعضاء المجلس التي ساعدت الصندوق على تحقيق أهدافه وتجسيد رؤيته للتقدم الاقتصادي والاجتماعي المستدام داخل الدولة وعلى الصعيد الدولي.
وأشار الصندوق إلى إنجازات بارزة خلال العام السابق تمثلت في نمو حجم التمويل التنموي المقدم لعدد كبير من الدول حول العالم إلى جانب توسع نطاق استثماراته الخارجية. كما لعب مكتب أبوظبي للصادرات التابع للصندوق دوراً حاسماً في تعزيز الجاذبية الدولية للمنتجات الإماراتية. وتتفق هذه النتائج مع التوجه الاستراتيجي الذي اعتمده المجلس لتعزيز التنمية المستدامة.
وأظهر تقييم لاحق أجراه صندوق أبوظبي للتنمية أنه خصص 562 مليون درهم لست استثمارات استراتيجية خلال 2025، مما يعكس الزخم الناتج عن توجيهات مجلس الإدارة في أبريل. والمنظمة التي أُسست عام 1971 قد ساهمت بحسب إحصائياتها الخاصة في دعم مئات المشاريع التي عززت النمو الاقتصادي في الدول الشريكة على مدى أكثر من خمسة عقود. وتضع هذه الجهود الإمارات في موقع ريادي ثابت ضمن التعاون التنموي وفق تقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.


