أسس مكتب الإعلام الحكومي في الشارقة جائزة الاتصال الحكومي في الشارقة لإبراز أفضل الممارسات في التواصل مع القطاع العام، وفقاً لبيان أصدره المكتب. وتهدف المبادرة إلى تشجيع الأساليب المبتكرة في نقل مبادرات الحكومة وخدماتها إلى سكان الإمارة. ووصف المسؤولون الجائزة بأنها منصة لرفع معايير الاتصال الاستراتيجي الذي يدعم التفاعل المجتمعي واتخاذ القرارات المستنيرة.
وأوضح المكتب أن الجائزة ستركز على فئات تقيس الإبداع والتأثير والشفافية في جهود الاتصال الحكومي. وسيقيم المتقدمين لها لجنة من الخبراء من الهيئات الإقليمية والدولية المعنية بالاتصال. ويأتي البرنامج استكمالاً لالتزام الشارقة الطويل الأمد بتعزيز المجتمعات القائمة على المعرفة، حسبما أضاف البيان.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الجائزة تهدف إلى تعزيز الابتكار عبر مكافأة الأدوات والحملات التي تستفيد من المنصات الرقمية وتحليلات البيانات للحصول على تغذية راجعة أفضل من المواطنين. ومن المتوقع أن يحفز هذا التكريم الجهات الحكومية على تبني طرق تفكير متقدمة في تفاعلاتها العامة. وأشار المكتب إلى أن قنوات الاتصال المطورة أصبحت ضرورية لتلبية احتياجات المجتمع المتنوعة في مجتمع يشهد تطوراً سريعاً.
وتعزز جائزة الاتصال الحكومي في الشارقة الابتكار وجودة الحياة، كما جاء في إعلان المكتب الذي يفصل أهداف البرنامج. وستكرم الجائزة المشاريع التي تحقق تحسينات ملموسة في رضا السكان وسهولة الوصول إلى الخدمات. ويخطط المنظمون لتنظيم حفل سنوي للاحتفاء بالفائزين ومشاركة دراسات الحالة الناجحة مع الجهات المشاركة.
وتشير بيانات داعمة من مركز التنافسية والإحصاء الاتحادي في الإمارات إلى ارتباط الاتصال العام الفعال بمستويات أعلى من الثقة لدى المواطنين عبر الإمارات، وهو اتجاه رُصد في مراجعات الأداء الحكومي السنوية. وتتماشى مبادرة الشارقة مع الجهود الوطنية الرامية إلى تحديث الممارسات الإدارية وإدماج آراء السكان في صياغة السياسات. وشدد ممثلو المكتب على أهمية الرسائل الواضحة في سد الفجوة بين عمل الحكومة وتوقعات الجمهور.
وسيقبل البرنامج التقديمات من مختلف الدوائر الحكومية والمنظمات التابعة لها طوال العام، حسبما أفاد البيان الصادر عن مكتب الإعلام الحكومي في الشارقة. وسيحصل الفائزون على تكريم لإسهاماتهم في تعزيز التنمية المستدامة والتماسك الاجتماعي. ويشجع هذا الإطار على التحسين المستمر في صياغة المعلومات العامة ونشرها بما يحقق أقصى فائدة للمجتمع.


