ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن معهد «فيكر» احتفل بذكراه الخامسة بتقييم نموه كمنظمة بحثية مستقلة تركز على الشؤون الدولية. أسس دبي أبو الهول المعهد في سبتمبر 2021، واستقر في «ألسركال أفنيو» حيث يدير مكتبة عامة ويستضيف برامج دورية. ويشمل إنتاجه تقارير وتعليقات وإحاطات تتناول الديناميكيات العالمية المتغيرة، بحسب ما يذكر موقع المعهد.
ويحافظ المعهد على برامج موضوعية حول تغير المناخ والمساواة بين الجنسين والحوكمة العالمية، إلى جانب مبادرات إقليمية تشمل الخليج وأوروبا وغيرها، وفقاً لوثيقة الأسئلة الشائعة المنشورة. ويعتمد نهجاً متعدد التخصصات يستند إلى مقابلات وتحليل بيانات ومراجعات أدبية لإنتاج أعمال مبنية على أدلة. وقد مكن هذا الهيكل المعهد من الاستمرار في عمله بالكامل عبر التمويل الخاص والشراكات والمشاريع المكلف بها، دون أي دعم حكومي، كما يؤكد على موقعه.
وطور معهد «فيكر» «أدوات السياسة الخارجية لعام 2026» بالتعاون مع قمة الحكومات العالمية، متوقعاً الاتجاهات الجيوسياسية الرئيسية عبر مناطق متعددة، كما أشارت وكالة أنباء الإمارات في تقرير لها صدر في فبراير. وتناولت الوثيقة عوامل الأمن والسياسة والبيئة وانعكاساتها على الحكومات والأعمال، مع تسليط الضوء على تحديات أمن المياه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ونُقل عن دبي أبو الهول في ذلك البيان وصفه للأدوات بأنها «إطار تحليلي للتنقل في بيئة متعددة الأطراف متغيرة».
وعقد المعهد خلال 2026 مؤتمراً بحثياً بعنوان «النظام (الأنظمة) في الشرق الأوسط: المحاور وإعادة الاصطفاف» جمع أكاديميين لمناقشات حول إعادة الاصطفاف الإقليمي، بحسب بياناته الصحفية. كما استقبل رؤساء دول ودبلوماسيين بينهم رئيسة إستونيا وسفراء إيطاليا وبيلاروسيا للحديث عن الحوكمة والتعليم والتطورات الجيوسياسية. وتشكل هذه اللقاءات جزءاً من برنامج أوسع تضمن جلسات قراءة للأدب العربي وندوات حول إصلاح الأمم المتحدة.
وأصدر المعهد تحليلات لنتائج قمة مجموعة السبع ومستقبل قيادة الأمم المتحدة والروابط بين المناخ والأمن طوال العام، بحسب المحتوى المنشور على موقع fikerinstitute.org. وتابع برنامج «الخليج» كيفية تكيف دول الخليج مع التعددية القطبية، بينما يقيم برنامج أوروبا نقاشات الاستقلال الاستراتيجي. ويبني هذا العمل على دور المعهد كمصدر معرفي لقمة الحكومات العالمية منذ 2022، كما أشارت وكالة أنباء الإمارات.
وأعلن المعهد عن مجموعة زملائه لعامي 2026-2027 المختارين من سبع دول عربية في تحديثات حديثة على «لينكدإن». وينضمون إلى مبادرات قائمة تنتج أبحاثاً متقدمة حول قضايا دولية ملحة، كما توضح وصفات البرامج. وتبقى مكتبته مفتوحة للجمهور ستة أيام أسبوعياً لتكون مركزاً للمحاضرات والفعاليات المجتمعية.
وتشير المواد المنشورة على منصات المعهد إلى أنه يسعى لاختبار الأفكار وتعزيز النقاش حول مواضيع منها الاستعمار الجديد والثقافة إضافة إلى مجالات السياسة الأساسية. وأبرزت مراجعة الذكرى إنجاز خمس سنوات من العمل شهد خلالها المركز توسعاً في المنشورات والشراكات. ومن المقرر تنظيم فعاليات ومخرجات إضافية خلال ما تبقى من 2026 وفقاً لجدوله الحالي.


