يشارك مركز دبي للأمن الإلكتروني في GISEC Global 2026 بصفته الشريك الحكومي الرسمي للأمن السيبراني، وسيستضيف المسرح الحكومي ويعرض أحدث مبادراته الوقائية في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو. ويتوقع المنظمون حضور أكثر من 25 ألف متخصص في أمن المعلومات من أكثر من 180 دولة إلى جانب عروض تقدمها 750 علامة تجارية متخصصة في الأمن السيبراني، وفق التفاصيل المنشورة على موقع GISEC. ويشكل التجمع منصة مركزية للحوار بين ممثلي الحكومات وقادة الأمن المؤسسي والخبراء التقنيين حول المخاطر الرقمية الناشئة.
وبحسب تقرير لوكالة أنباء الإمارات (وام) سيعرض المركز استراتيجيات تتوافق مع إطار دبي للأمن السيبراني تركز على كشف التهديدات والاستجابة للحوادث وتعزيز مرونة البنى التحتية. ووفق الوثائق الرسمية تأسس المركز عام 2014 بموجب القانون رقم 11 الصادر عن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويضع معايير للجهات الحكومية وينسق مع شركاء محليين ودوليين في تدابير الحماية الرقمية. وتشمل مهمته تطوير السياسات وتدقيق الأنظمة وبرامج التوعية التي تدعم مكانة الإمارة في الاقتصاد الرقمي الإقليمي.
وواجهت المنظمات في الإمارات متوسط 2197 هجوما سيبرانيا أسبوعيا خلال النصف الأول من 2026 بحسب بيانات شركة تشيك بوينت سوفتوير تكنولوجيز. وارتفع عدد الهجمات إلى أكثر من 800 ألف يوميا خلال التوترات الإقليمية الأخيرة كما أفاد مسؤول أمن سيبراني رفيع لصحيفة خليج تايمز مطلع سبتمبر. وتظهر هذه الأنماط الضغوط المستمرة التي تواجه الشبكات العامة والخاصة في أنحاء الدولة.
وحدد تقرير من pentest.ae حجم سوق الأمن السيبراني في الإمارات بين 1.6 مليار و2 مليار دولار في 2026 مع نمو سنوي مركب متوقع بين 15 و20 بالمئة. وبلغ حجم القطاع الحكومي والعام 1.1 مليار دولار هذا العام ويتوقع أن يتجاوز 2.3 مليار دولار بحلول 2031 بحسب تقييم من ماركتس آند ماركتس. ويركز الإنفاق على أمن السحابة وإدارة الهوية والمراقبة التشغيلية مع توسع الجهات الحكومية والشركات في الخدمات الرقمية.
وكان المركز قد قدم في دورات سابقة من GISEC إرشادات الثقة الصفرية وخدمات الثقة الرقمية المعززة وتوصيات التشفير ما بعد الكمومي بحسب إعلاناته. ويخطط المسؤولون للبناء على تلك الجهود من خلال التواصل مع نظرائهم العالميين حول التوافق التنظيمي والابتكار في التقنيات الدفاعية خلال البرنامج الذي يستمر ثلاثة أيام. وتنتقل فعالية 2026 إلى مركز دبي للمعارض الموسع لاستيعاب مشاركة أوسع من مشغلي البنى التحتية الحرجة ومزودي التقنيات.
وسيناقش المؤتمر الذي يستضيفه مجلس الأمن السيبراني الإماراتي سبل التعاون في استراتيجيات الدفاع الوطنية والدولية بينما تتناول المراحل المتخصصة المخاطر التي تواجه أنظمة الطاقة والنقل والاتصالات بحسب منظمي GISEC. وسيراجع الحضور التطورات في أدوات الطب الشرعي الرقمي والتشفير والامتثال التي تلبي متطلبات اللوائح الإماراتية. وتعزز مثل هذه المنتديات النهج المنسقة التي تجمع بين الإشراف الحكومي والقدرات الصناعية لمواجهة التهديدات المتطورة.


