شارك وفد من مجلس توازن لتمكين الدفاع إلى جانب وزارة الدفاع الإماراتية في دعم الجناح الوطني الذي نظمته مجموعة أدنيك خلال الحدث الذي يستمر حتى 10 أكتوبر. ويجمع الجناح كلاً من مجموعة إيدج وهولدينغ الجيل الخامس ومجموعة مالتي ليفل وصناعات ريسورس لعرض تقنيات تشمل الطائرات المسيرة والمركبات العسكرية وأنظمة الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التواجد ضمن برنامج المجلس المتواصل لتأمين فرص الوصول إلى الأسواق وإبرام التحالفات الاستراتيجية للشركات الدفاعية الإماراتية بحسب ما أوردته غلف توداي.
ومن المقرر أن يستقبل معرض مراكش الجوي 2026 نحو 200 عارض من 27 دولة إضافة إلى أكثر من 250 وفداً رفيع المستوى مدنياً وعسكرياً من مختلف أنحاء العالم وفقاً للمنظمين. وتُعد البيانات الصناعية المغربية هذا اللقاء أحد أبرز منصات أفريقيا للتعاون في مجالي الفضاء والدفاع مع التركيز على الأنظمة عالية التقنية والابتكار. ويعكس الدور البارز للإمارات تعميق الروابط الدفاعية والاقتصادية الثنائية مع المغرب التي تسارعت منذ توقيع الإعلان المشترك في ديسمبر 2023.
ويعمل مجلس توازن لتمكين الدفاع ككيان حكومي مستقل أُنشئ بموجب المرسوم بقانون الاتحادي رقم 31 لسنة 2022 ليكون الجهة العليا المسؤولة عن تنظيم المشتريات العسكرية والصناعات الدفاعية في الدولة. ويدفع المجلس جهود التوطين ضمن استراتيجية الصناعة الوطنية «عملية 300 مليار» كما يموّل مشاريع البحث والتطوير ونقل التقنية بالتعاون مع الجهات الأكاديمية. وتتمثل مهمته في تحقيق التوازن بين الاحتياجات الدفاعية ونمو القطاع المحلي بهدف رفع الكفاءة واستقطاب الاستثمارات.
وسجلت مجموعة إيدج أحد المشاركين في الجناح إيرادات سنوية تراوحت بين 4.9 مليارات دولار و5.06 مليارات دولار حيث شكلت الطلبيات الدولية نحو 76 بالمئة من المبيعات فيما تجاوز رصيد الطلبيات التصديرية 20 مليار دولار. ويتماشى تركيز الشركة على التوسع الخارجي مع المسار العام لقطاع الدفاع الإماراتي الذي يركز على بناء الشراكات العالمية لتعزيز القدرة التنافسية. ويضمن تنسيق توازن تحول مثل هذه المعارض إلى نتائج صناعية ملموسة انطلاقاً من السياسات العليا.
وقد تطورت العلاقات الثنائية بين أبوظبي والرباط إلى إطارات استثمارية وتعاونية متينة منذ الإعلان المشترك عام 2023 بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والملك محمد السادس وهو تطور أشارت إليه التقارير الإقليمية. ويوفر المعرض الجوي فرصة لتعزيز هذه الروابط عبر مشاريع مشتركة محتملة في التصنيع وتبادل التقنيات. وتستعد الشركات الإماراتية لاستكشاف فرص في منظومة الطيران المغربية التي تضم حالياً أكثر من 150 شركة.
وتتماشى المشاركة في معرض مراكش الجوي مع الأهداف الاستراتيجية لمجلس توازن الرامية إلى بناء منظومة دفاع وطنية جاهزة للمستقبل عبر التواصل الدولي المستمر والابتكار. ويستمر المجلس في الإشراف على الأجنحة الوطنية خلال المعارض الدولية الرئيسية لاستكشاف فرص الشراكات التي تعزز القدرات الصناعية الإماراتية. وتساهم هذه الأنشطة في تحقيق الهدف طويل الأمد المتمثل في إرساء قاعدة صناعية دفاعية مرنة ومتكاملة عالمياً.


