أعلن متحف اللوفر أبوظبي افتتاح معرض «مغامرة لعبة لوحية» في متحف الأطفال التابع له يوم 18 يوليو 2026 ضمن برنامجه الصيفي. ويستهدف المعرض الزوار الصغار ويستكشف انتقال ألعاب اللوح الشائعة عبر المناطق مع مرور الزمن. ويستخدم العرض بحسب موقع المتحف مساحات غامرة وتصميماً مرحاً ليبرز أهمية اللعب في صلب التجربة الإنسانية.
ويدرس المعرض ألعاباً شملت الشطرنج والمنقلة واللودو والكاروم التي انتقلت عبر القارات وجمعت الناس معاً، كما أفاد المتحف. وحدد تقييم أجراه المتحف البريطاني لعبة أور الملكية من بلاد ما بين النهرين القديمة بأنها أقدم لعبة لوح يمكن لعبها في العالم، إذ تعود إلى نحو 4600 عام. وتشير بيانات متحف اللوفر أبوظبي إلى أن المعرض سيضم بعضاً من أقدم الأمثلة المعروفة من مصر وبلاد ما بين النهرين إلى جانب قطع من مجموعته الدائمة.
وسيحتوي المعرض على قروض استثنائية من متاحف حول العالم، وفقاً لمتحف اللوفر أبوظبي. وتكمل هذه الأشياء التحف التي يحتفظ بها المتحف أصلاً وتوضح التواريخ الثقافية المشتركة من خلال اللعب. ويضع وصف المتحف العروض على مستوى عيون الأطفال لتشجيع التفاعل المباشر مع المواد.
وكان متحف أطفال اللوفر أبوظبي قد استضاف سابقاً معرض «تصوير الكون» الذي أخذ العائلات في رحلة تفاعلية تمزج بين الفن والعلوم، بحسب نظرة عامة للمتحف. كما درس معرض سابق بعنوان «الأشكال والألوان المتجولة» التقاليد الفنية التي انتقلت بين الثقافات. وشكّل هذا النوع من البرامج العائلية جزءاً أساسياً من عروض المتحف منذ افتتاح جناح الأطفال المخصص للجمهور.
ومن المقرر تنظيم محادثة خاصة مع منظمي المعرض في يوم الافتتاح الموافق 18 يوليو، كما أعلن متحف اللوفر أبوظبي. وسيحتفل الحديث بالعرض الجديد ويقدم سياقاً إضافياً حول تطويره. ويتضمن تقويم الصيف للمتحف ورش عمل وأنشطة أخرى مستوحاة من مواضيع ألعاب اللوح.
ويحتل متحف الأطفال مساحة مخصصة داخل المجمع الذي صممه جان نوفيل في جزيرة السعديات، وفقاً لوثائق متحف اللوفر أبوظبي. ويشكل جزءاً من المؤسسة الأكبر التي استقبلت ملايين الزوار منذ افتتاحها عام 2017. وتُعد دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المكان مركزاً لتعزيز الفهم بين الثقافات من خلال الفن والتعليم.


