أعلنت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان في بيان صادر عنها إطلاق حملة «صيفنا أفضل مع إسكان دبي» في 14 يوليو 2026. وتتضمن المبادرة مجموعة من الأنشطة المجتمعية والخدمية التي تستهدف العملاء المقيمين في مشاريعها السكنية وموظفي المؤسسة خلال أشهر الصيف. وتشكل هذه الحملة جزءاً من الدعم الأوسع لعام الأسرة الإماراتي 2026 بهدف تعزيز جودة الحياة وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية. كما تجمع الحملة بين التوعية والخدمة والمشاركة لتوفير تجربة صيفية متكاملة.
وبحسب البيان ستشمل المبادرات الموجهة للعملاء أنشطة توعوية ورسائل إرشادية حول الخدمات السكنية إلى جانب برامج تفاعلية تتيح التواصل المباشر مع المؤسسة. وتركز هذه الجهود على تسليط الضوء على سهولة ومرونة الاستفادة من الخدمات المتاحة في دبي. ويهدف ذلك إلى رفع مستوى الوعي بالدعم المتوفر وبناء علاقات أقوى مع السكان.
أما بالنسبة للموظفين فتضم الحملة أنشطة داخلية تهدف إلى تعزيز المشاركة وبناء شعور أقوى بالانتماء المؤسسي. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في خلق بيئة عمل أكثر إيجابية طوال فصل الصيف. وترى المؤسسة أن هذه الإجراءات أساسية للحفاظ على مستويات عالية في تقديم الخدمات للجمهور.
ويأتي إطلاق الحملة متزامناً مع تخصيصات سكنية أجرتها المؤسسة مؤخراً حيث بدأت في أبريل 2026 بتوزيع مساكن من مشاريع في وادي العمردي والعوير بقيمة 1.6 مليار درهم ضمن مبادرة بقيمة 5.4 مليار درهم للشباب الإماراتي وفق ما أوردته «إيكونومي ميدل إيست». وتؤكد مثل هذه المشاريع الأولوية التي توليها الدولة لدعم الأسرة تماشياً مع إعلان عام الأسرة. وظلت المؤسسة نشطة في تقديم حلول تعزز البيئة العائلية المستقرة في مختلف أنحاء الإمارة. وتمتد جهود الحملة الصيفية هذه لتشمل المشاركة المجتمعية والموظفين.
وأكدت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان في بيانها أن الحملة تعكس دورها المزدوج في تقديم الخدمات وبناء المجتمع. وتسعى إلى دعم أهداف استقرار الأسرة والتماسك الاجتماعي في دبي. ويمكن للمشاركين أن يتوقعوا تنوعاً في الأنشطة المصممة خصيصاً خلال الأسابيع المقبلة.
ووصفت المؤسسة في بيانها الحملة بأنها منصة للتفاعل المباشر تساهم في تحسين تجربة العملاء بما يتجاوز المعاملات الروتينية. وأشارت إلى أن مثل هذه البرامج تشكل جزءاً من العمل المستمر لتقديم حلول سكنية متكاملة. وتواصل المؤسسة التركيز على المبادرات التي تضع الأسرة في قلب المجتمع المستدام بما يتماشى مع التوجيهات الوطنية.


