ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن هذا المعلم الثقافي حصل على التكريم ضمن قائمة أعدتها جهة سفر دولية. وافتتح القصر عام 2017 ليكون مقراً رسمياً للرئاسة ومركزاً ثقافياً عاماً في آن واحد. وقد جذب تصميمه المعماري ومعروضاته حول تاريخ دولة الإمارات ملايين الزوار منذ افتتاحه. ويضم الموقع مكتبة كبيرة ومساحات مخصصة للفعاليات الوطنية والمعارض.
أشار الموقع الرسمي لقصر الوطن إلى أن الوجهة حصدت جائزة أفضل وجهة سياحية ثقافية في الشرق الأوسط ضمن جوائز السفر العالمية لخمس سنوات متتالية. وبدأ هذا الإنجاز عقب ترشيحه في الفئة ذاتها عام 2020. ومن المتوقع أن يرفع التصنيف العالمي الجديد لعام 2026 من شعبيته بين المسافرين.
وبحسب صفحة الجوائز والتكريمات الخاصة بالمعلم فإن التكريمات المتكررة تعكس مكانته المتميزة في مشهد السياحة الإقليمي. كما يندرج قصر الوطن ضمن أعظم 20 معلماً من معالم الثقافة والفن الحديث. ويمتد القصر على مساحة شاسعة بتصاميم معقدة مستوحاة من التراث الإماراتي.
ويوفر المعلم جولات إرشادية تشرح دوره في تجسيد مسيرة الدولة منذ الاتحاد عام 1971. وتتيح العروض التفاعلية للزوار التفاعل مع الوثائق والتحف التي تعود للآباء المؤسسين. ويضع هذا التكريم الموقع إلى جانب وجهات عالمية بارزة أخرى في قائمة 2026.
وقد أعدت إدارة قصر الوطن برامج زوار مطورة لمواكبة الإعلان. ويستمر الموقع في استضافة المناسبات الحكومية المهمة مع الحفاظ على فتحه أمام الجمهور. وأبرزت وكالة أنباء الإمارات أهمية هذا التكريم الأخير للملف الثقافي لدولة الإمارات.
أظهرت بيانات مصرف الإمارات المركزي نمواً في القطاع غير النفطي تساهم فيه السياحة من خلال مواقع مثل قصر الوطن. وسجلت الإمارة ارتفاعاً في أعداد الزوار إلى المواقع الثقافية خلال السنوات الأخيرة. وقامت سلطات أبوظبي بالترويج لهذه المعالم في الأسواق الدولية الرئيسية.


