أصدرت سقيا الإمارات الإرشادات المحدثة للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه التي تمنح إجمالي مليون دولار كجوائز موزعة على أربع فئات.
وتشمل الفئات المشاريع المبتكرة والبحث والتطوير والإسهامات الفردية وحلول الأزمات، شرط أن تستخدم جميع التقديمات الطاقة المتجددة في معالجة تحديات إنتاج المياه أو تنقيتها. وأوضحت المؤسسة أن المعيار الرئيسي للتقييم يظل قدرة الابتكار على تحقيق تأثير ملموس من خلال توفير مياه نظيفة وآمنة للمجتمعات المحتاجة.
وبموجب الإرشادات يحتفظ المتقدمون بملكية كاملة للملكية الفكرية دون الحاجة إلى براءة اختراع للمشاركة، فيما يركز التقييم على تقييم الأثر البيئي وتحليل الجدوى المالية والتكيف مع الظروف المحلية. وأكدت سقيا الإمارات تعزيز معايير الإبداع والابتكار عبر دمج الذكاء الاصطناعي لتسريع الحلول القابلة للتوسع. كما يتعين على التقديمات التوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية لجودة المياه وإظهار قدرة الإنتاج ومشاركة أصحاب المصلحة.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن نحو ملياري شخص يفتقرون إلى مياه شرب مُدارة بأمان، وهو ما يبرز أهمية هذه الجوائز في تعزيز التقنيات الجديدة. وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الجائزة لتشجيع الحلول المستدامة لشح المياه حول العالم. وفازت مؤسسة سكاي جوس بفئة حلول الأزمات المبتكرة في الدورة السابقة تقديراً لإسهاماتها، كما أعلنت المنظمة في 13 يونيو 2025.
ويغلق باب التقديم للدورة الحالية في 30 أبريل 2026، ويمكن تقديم الطلبات عبر الموقع الرسمي للجائزة مع توجيه الاستفسارات إلى البريد الإلكتروني المحدد. وبالنسبة لفئتي المشاريع وحلول الأزمات يجب أن تمتلك التقنية منظمة تحمل ترخيصاً تجارياً مسجلاً، بينما تتطلب تقديمات البحث والتطوير اعتماداً رسمياً من مؤسسة راعية. وتسمح الإرشادات بإعادة توجيه الطلبات إلى الفئة الأنسب لضمان تقييم عادل.
وحظيت الجائزة باهتمام دولي واسع في دوراتها السابقة حيث قدم مشاركون من قطاعات مختلفة حلولاً متنوعة. ويجب أن تشمل التقييمات المالية تكاليف دورة الحياة وفترات الاسترداد والمعدلات الداخلية للعائد لإثبات الاستدامة طويلة الأمد للابتكارات المقترحة وفقاً للإرشادات. وتواصل سقيا الإمارات التشديد على معايير التقييم التي تدعم الابتكار الذي يركز على التأثير في قطاع المياه.


