نيوز الإماراتنيوز الإماراتنيوز الإمارات
تغيير حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • أعمال
  • رياضة
  • مجتمع
  • أمن
قراءة: ضريبة الشركات في الإمارات تتماشى مع معايير الحد الأدنى العالمية مع تبني أميركا قواعد موازية
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
نيوز الإماراتنيوز الإمارات
  • سياسة
  • أعمال
  • رياضة
  • مجتمع
  • أمن
ابحث…
  • الرئيسية
  • سياسة
  • أعمال
  • رياضة
  • مجتمع
  • أمن
  • عن الموقع
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التحرير
  • تواصل معنا
نيوز الإمارات > أعمال > ضريبة الشركات في الإمارات تتماشى مع معايير الحد الأدنى العالمية مع تبني أميركا قواعد موازية
أعمال

ضريبة الشركات في الإمارات تتماشى مع معايير الحد الأدنى العالمية مع تبني أميركا قواعد موازية

غرفة الأخبار
آخر تحديث: ١٥ يناير ٢٠٢٦، ١٢:٠٠ ص
غرفة الأخبار
نُشر في: ١٥ يناير ٢٠٢٦، ١٢:٠٠ ص
مشاركة
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
مشاركة

أدخلت الإمارات ضريبة الشركات بنسبة 9% عام 2023 للأعمال التي يتجاوز دخلها الخاضع للضريبة 375 ألف درهم، ضمن انسجامها مع الجهود الدولية لكبح المنافسة الضريبية الضارة، بحسب ما أوردته صحيفة «ذا ناشيونال». وهدفت هذه الخطوة إلى منع الشركات متعددة الجنسيات من نقل أرباحها إلى الدول منخفضة الضرائب مع الحفاظ على المؤسسات الصغيرة التي تشكل عماد الاقتصاد الوطني. وفي مقال نشره ديفيد دالي، الشريك في مجموعة الخليج للمحاسبة الضريبية، بصحيفة «ذا ناشيونال» في يناير 2026، وصف السياسة بأنها تعالج سباقاً نحو القاع يضر في النهاية بالمجتمعات حول العالم. وأكدت وثائق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن إطار «العمود الثاني» الذي يفرض معدلاً ضريبياً فعالاً أدنى عالمياً بنسبة 15% على الشركات متعددة الجنسيات التي تحقق إيرادات سنوية تتجاوز 750 مليون يورو قد وجه الكثير من هذا التطور.

وأصدرت السلطات الإماراتية ضريبة الحد الأدنى المحلية الإضافية بنسبة 15% لمجموعات الشركات متعددة الجنسيات المؤهلة بدءاً من يناير 2025، بحسب ما جاء في تقرير «بي دبليو سي» لمتابعة «العمود الثاني» المحدث في 25 يونيو 2026. وتكفل هذه الآلية بلوغ المعدل الفعلي للمعيار العالمي حتى مع تطبيق ضريبة الشركات القياسية البالغة 9%، مما يعني أن بعض الكيانات المحلية الممتثلة قد تواجه التزامات إضافية. ويشكل الإطار جزءاً من مبادرة «تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح» الأوسع نطاقاً ويطبق فقط على أكبر اللاعبين، تاركاً غالبية الشركات الإماراتية دون تأثير. وتوقع تقييم صادر عن صندوق النقد الدولي عام 2024 أن يساهم النظام الضريبي للشركات في نهاية المطاف بنسبة تتراوح بين 2 و3% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعزز الإيرادات العامة غير النفطية.

وحصلت الولايات المتحدة على استثناء من تبني إطار «جلوب» الكامل لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وعوضاً عن ذلك تطبق نظاماً موازياً عبر قواعد الدخل الخاضع للاختبار للشركات الأجنبية الخاضعة للرقابة المحدثة، والتي وصفها تنبيه صادر عن «غرانت ثورنتون» في يناير 2026 بأنها تنتج نتائج ضريبية دنيا مكملة. وقد رفع نظام «إن سي تي آي» المعدل الأدنى الفعال بعد تعديله عام 2025 من أحكام «جيلتي» السابقة ضمن قانون تخفيضات الضرائب ووظائف 2017، ووسع القاعدة الخاضعة للضريبة مع الحفاظ على السيادة الوطنية. وأقرت إرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الصادرة في يناير 2026 ملاذاً آمناً جنباً إلى جنب للشركات متعددة الجنسيات الأميركية، مما يقلل أعباء الامتثال المكررة. وانتقد دعاة الشفافية الضريبية هذا الترتيب لأنه قد يبطئ التوحيد القياسي الأوسع، كما أشارت «ذا ناشيونال».

وتساءل ديفيد دالي في مقاله المنشور في 15 يناير 2026 عما إذا كانت اقتصادات كبرى أخرى مثل تلك في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والصين والهند ستسعى إلى أنظمة موازية مشابهة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تجزئة الإطار العالمي المقصود. وحذر من أن مثل هذه التحركات تخاطر باستبدال مجموعة من القواعد المعقدة بأخرى يصعب تطبيقها بشكل موحد. وقال دالي في الصحيفة: «إن محاولة التبسيط وجعل السوق عادلاً للجميع من المرجح أن تنتقل من برج واحد من القواعد المربكة إلى برج آخر». وقد يمدد البلدان التي لا تزال تتقارب نحو نموذج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بما فيها الإمارات، مهلها لمراقبة النتائج النهائية قبل إتمام تعديلاتها الخاصة.

وأصدرت الإمارات في يونيو 2026 القرار الوزاري رقم 96 لعام 2026 الذي يدمج رسمياً أحدث المواد التفسيرية والإرشادات الإدارية والتعليقات الموحدة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ضمن نظام ضريبة الحد الأدنى المحلية المؤهلة، بحسب ما أفاد موقع oecdpillars.com. ويلغي القرار الإجراء السابق لعام 2025 ويطبق على السنوات المالية التي تبدأ في أول يناير 2025 أو بعده، مما يضمن التوافق المستمر. وتظل كيانات المناطق الحرة المؤهلة لضريبة صفرية على دخل معين خاضعة للضريبة الإضافية في حال عدم بلوغ المعدل الفعال 15%، وفق تحليل أجرته «أكلايم». وقد دفعت هذه المتطلبات المتعددة العديد من المجموعات الكبرى إلى إعادة النظر في هياكلها، خاصة في قطاعات اللوجستيات والتمويل والتجارة التي تشهد عمليات عابرة للحدود.

وقد مرت الشركات في الإمارات بعدة تعديلات تنظيمية خلال السنوات الأخيرة، وقد ترحب المزيد من التحسينات على قانون ضريبة الشركات إذا قدمت وضوحاً إضافياً أو إعفاءات انتقالية، كما اقترح دالي في «ذا ناشيونال». وتواصل الهيئة الاتحادية للضرائب مراقبة التنفيذ مع التأكيد على أن النظام يدعم موقع الدولة كمركز دولي تنافسي. وأشارت متابعة «بي دبليو سي» إلى أن الملاذات الآمنة المحدثة لبوابات التقديم التي اتفق عليها في مايو 2026 قد خففت بعض الضغوط الإدارية على المجموعات العاملة عبر عدة اختصاصات قضائية.

فتح باب التقديم لمبدعي الإمارات لتوسيع أعمالهم عبر برنامج أمازون
مؤسسة دبي للمستقبل تفصّل مسارات التنفيذ في التقرير الخامس لـ«فرص المستقبل: الـ50 العالمية»
وزير التجارة الإماراتي ينقل تحيات الرئيس في قمة «الميركوسور» بباراغواي
الممارسات الراسخة ترسخ مكانة الإمارات ضمن أفضل أربع وجهات عالمية للسياحة التجميلية
دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة تنفذ زيارات لمكافحة التجارة المقلدة
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
الأكثر قراءة
سياسة

اعتماد سفير الإمارات رسمياً في نيودلهي بعد تقديم أوراق اعتماده إلى الرئيسة

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
٢ سبتمبر ٢٠٢٦، ٩:٥٩ ص
تريندز للبحوث والاستشارات يحصل على عضوية جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ
اللجنة الأولمبية الإماراتية تقيم جاهزية الرياضيين لألعاب أيتشي-ناغويا الآسيوية 2026
مركز أبوظبي الطبي يطلق مبادرة متعددة التخصصات لعلاج التشنج لدى الأطفال
رئيس الإمارات يهنئ فيتنام بالذكرى الـ80 ليومها الوطني
الأقسام
  • الرئيسية
  • سياسة
  • أعمال
  • رياضة
  • مجتمع
  • أمن
روابط سريعة
  • سياسة
  • أعمال
  • رياضة
  • مجتمع
  • أمن
نيوز الإمارات
© ٢٠٢٦ نيوز الإمارات. منشور من قِبَل Peninsula News Group LLC. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟