استقبل صاحب السمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان ورئيس المجلس التنفيذي لعجمان السفير السريلانكي خلال المقابلة التي جرت في ديوان الحاكم. وتمنى سموه للسفير التوفيق في أداء مهامه، مؤكداً عمق الصداقة بين الإمارات وسريلانكا. وتناول الجانبان فرص توسيع الروابط في مجالات الاستثمار الاقتصادي والتبادل الثقافي، كما أوردت وكالة أنباء الإمارات (وام) في تغطيتها.
وأعرب السفير عن شكره على حسن الاستقبال، ونقل تحيات المسؤولين السريلانكيين بحسب رواية وكالة أنباء الإمارات للقاء. كما أبدى تفاؤله حيال التعاون المقبل الذي يعود بالفائدة على البلدين في التجارة والتبادل بين الشعوب. وتأتي الزيارة ضمن نمط النشاط الدبلوماسي الذي تحرص عجمان على تعزيزه مع دول آسيا خلال السنوات الماضية.
ولقد استمرت علاقات الإمارات وسريلانكا عقوداً طويلة، وقد أشارت وكالة أنباء الإمارات إلى الاتصالات الرفيعة المتكررة التي تدعم المصالح المتبادلة. وقدرت الحكومات السريلانكية المتعاقبة دور الإمارات في استقرار المنطقة والمساعدات التنموية وقت الحاجة. وتمتد هذه العلاقات إلى ما يتجاوز المستوى الاتحادي لتشمل إمارات مثل عجمان التي تبني شراكات محددة الأهداف.
وترأس الشيخ عمار عدة استقبالات مماثلة خلال عام 2026، من بينها مقابلات مع سفراء لبنان وإثيوبيا كما أفادت وام مطلع أغسطس. وتعمل هذه اللقاءات عادة على مواءمة أهداف التنمية المحلية مع الأهداف الدبلوماسية الأوسع. أما المجلس التنفيذي لعجمان الذي يترأسه فيولي مبادرات تدعو إلى مشاركة أجنبية في القطاعات الحيوية.
ويقدم المجتمع السريلانكي المقيم في الإمارات إسهاماً ملموساً في سوق العمل بقطاعات البناء والخدمات وغيرها، وفق إحصاءات العمالة الاتحادية. ويفتح هذا الوجود قنوات طبيعية للحوار المستمر بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي. وقد أكد مسؤولو الجانبين باستمرار على هذا البعد الإنساني كركيزة أساسية في العلاقات الثنائية.
وقد أهلت الموقع الاستراتيجي لعجمان وسياساتها الجاذبة للاستثمار من جذب اهتمام متزايد من الشركاء في جنوب آسيا، كما أوضحت وكالة أنباء الإمارات في تقارير سابقة. ويعزز لقاء ولي العهد مع السفير السريلانكي هذا الاتجاه نحو تعاون دولي متنوع. ومن المنتظر أن تحول آليات المتابعة التي نوقشت خلال المقابلة الحوارات إلى مشاريع مشتركة ملموسة.


