أبرم مشروع الغدير للحرف الإماراتية وشركة الفوعة اتفاقية لتمكين الحرفيات الإماراتيات خلال حفل توقيع أقيم مؤخراً في الإمارات. وتركز الاتفاقية على تنمية المهارات وتوسيع الأسواق للمشاركات في الحرف التراثية. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الشراكة تسعى إلى ربط التقنيات التقليدية بالشبكات التجارية التي يديرها الفوعة في قطاع التمور والمنتجات التراثية.
وسيقدم التعاون تدريباً متخصصاً يدمج أساليب الحرف الإماراتية مع التطبيقات الحديثة، مع فتح قنوات التوزيع أمام منتجات الحرفيات. وسيتعاون الجانبان في ورش عمل ومبادرات لتطوير المنتجات باستخدام مواد محلية. كما يتضمن الإطار آليات لقياس التقدم وتعديل برامج الدعم المقدمة للنساء.
ويواصل مشروع الغدير للحرف الإماراتية عمله منذ سنوات للحفاظ على المهارات التقليدية داخل المجتمعات المحلية. واعتبر ممثلو المشروع هذه الشراكة الجديدة امتداداً لبرامج سابقة زودت النساء بوسائل تحقيق الاستقلال الاقتصادي. وتظهر سجلات وزارة تنمية المجتمع أن مبادرات التراث المشابهة ساعدت مئات النساء الإماراتيات على تحويل خبراتهن الحرفية إلى مشاريع مستدامة.
وتحتل الفوعة مكانة رائدة في معالجة التمور الفاخرة، وتزايد توجيهها للموارد نحو المبادرات المجتمعية في منطقة العين. وأوضحت الشركة في بيانها أن الاتفاقية تكمل برامجها الاجتماعية الحالية بربط الحرفيات بسلاسل التوريد القائمة. وأكدت تقييمات دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أن قطاع الحرف يمثل عنصراً مهماً في عروض السياحة الثقافية بالإمارة.
وتشير بيانات وزارة الاقتصاد إلى أن النساء الإماراتيات يملكن أو يشاركن في ملكية 114050 مشروعاً صغيراً ومتوسطاً حتى مطلع 2026، فيما يبلغ عدد رائدات الأعمال الإماراتيات 48257. وذكرت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن أكثر من 123000 امرأة إماراتية تعمل في القطاع الخاص، وتشغل الكثيرات منهن مناصب متخصصة وقيادية. وتعكس هذه الأرقام السياق الأوسع الذي تأتي فيه اتفاقية الغدير والفوعة.
ورصد مجلس التوازن بين الجنسين زيادة مشاركة المرأة في المجالات الإبداعية المرتبطة بالحفاظ على التراث الثقافي. وتضيف الشراكة الحالية طبقة إ tamb إلى البرامج التي سجلت آلاف التراخيص التجارية الجديدة للنساء الإماراتيات في أبوظبي خلال العام الماضي. وأفادت الجهات المعنية بأن مراحل لاحقة من البرنامج قد تشمل نساء من إمارات أخرى.


