أنهت هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة بناء خزان مياه جديد بسعة 1.35 مليون غالون في منطقة الحري السكنية بمدينة خورفكان خلال شهر مايو 2026، وهو مشروع قالت الهيئة إنه سيعزز الأمن المائي مع تحسين موثوقية التوريد للسكان الحاليين والمستقبليين في المدينة الساحلية. وتشكل هذه الإضافة إلى البنية التحتية المحلية جزءاً من مساعي سيوا الأوسع لتوسيع سعة التخزين للمياه المحلاة عبر الإمارة، لمواجهة الاحتياجات العاجلة والنمو طويل الأمد في الطلب. ويأتي هذا التطوير بعد مراحل اختبار ناجحة أكدت اندماج الخزان مع شبكة التوزيع الموجودة.
وتفصيلاً، أوضح إعلان سيوا في مايو 2026 كيف أن الخزان الاستراتيجي سيساعد في الحفاظ على توافر المياه بشكل مستمر حتى خلال فترات الاستهلاك العالي أو أي اضطرابات محتملة في الإمدادات الرئيسية. وقد وضعت الهيئة الخزان كعنصر أساسي في إطار الأمن المائي الإقليمي الخاص بها، لضمان استفادة خورفكان من مرونة معززة. ويعكس المشروع تركيز الهيئة على البنى التحتية التي تدعم المشهد الحضري المتوسع في الشارقة.
ووفق تقييم لمجلة سمارت ووتر ماغازين، بلغت قيمة مشاريع سيوا الجارية للأمن المائي أكثر من 4 مليارات درهم، أي ما يعادل أكثر من مليار دولار، حيث يساهم خزان خورفكان في هذا البرنامج الشامل الذي بدأ يكتسب زخماً في السنوات السابقة. وتشمل هذه الاستثمارات إجراءات التخزين والمراقبة والتحكم في الجودة المصممة لحماية موارد المياه في الإمارة. ويضيف منشأة الحري إلى خزان سابق بسعة 2 مليون غالون نفذته سيوا لخورفكان في عام 2022، وفقاً لتقارير محلية من تلك الفترة.
وفي فبراير 2026، أنهت الهيئة المرحلة الأولى من نظام شامل للتحكم والمراقبة المائية وصفته رويترز بأنه مبادرة استراتيجية تكمل الأصول المادية مثل الخزان الجديد. وتتيح هذه التقنية الإشراف في الوقت الفعلي من مصادر التحلية وحتى نقاط الاستهلاك، مما يعزز سلامة النظام الشاملة في المناطق بما فيها خورفكان. وقد مكنت البنية التحتية المجمعة والترقيات الرقمية سيوا من إدارة موارد المياه بشكل أفضل وسط ضغوط التطور الإقليمي.
وفي 22 أغسطس 2026، أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) بأن سيوا أجرت 8870 اختباراً مخبرياً على عينات المياه خلال الأشهر الستة الأولى من العام، كجزء من استراتيجيتها المعززة لمراقبة الجودة التي تدمج الآن المنشآت المحدثة في خورفكان. وتُجرى هذه الاختبارات في مختبرات متخصصة مزودة بمعدات متقدمة، للتحقق من الامتثال لمعايير السلامة في كل مرحلة من مراحل سلسلة التوريد. ويشكل هذا الإجراء الصارم الأساس لفعالية تعزيزات الأمن المائي التي تم تنفيذها في الإمارة.


