ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن قادة الإمارات بعثوا برسائل تهنئة إلى الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بمناسبة يوم الاستقلال. وأرسل الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ونائب الرئيس الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسائل تهنئة بهذه المناسبة الوطنية. وتعكس هذه الرسائل العلاقات الدبلوماسية الراسخة بين البلدين في وقت احتفال البرازيل باحتفالاته السنوية.
وأُسست العلاقات الثنائية بين الإمارات والبرازيل عام 1974 ورُفعت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية عام 2021 بحسب وزارة الخارجية البرازيلية. ويشارك البلدان بنشاط في مجموعة بريكس الموسعة التي تضم الآن عدداً من أبرز الاقتصادات الناشئة. وقد ازداد التنسيق داخل هذا الإطار في مجالات تشمل التجارة والدبلوماسية متعددة الأطراف.
وبلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين نحو 4.4 مليار دولار في 2025 بحسب أرقام وزارة الخارجية البرازيلية. وفي مارس 2026 صدرت البرازيل بضائعاً بقيمة 207 ملايين دولار إلى الإمارات فيما بلغت وارداتها 131 مليون دولار وفق مرصد التعقيد الاقتصادي. وتصدرت الذهب ولحوم الدواجن ولب الخشب الكيميائي قائمة الصادرات البرازيلية بينما أمدت الإمارات الجانب الآخر بالمنتجات البترولية المكررة بشكل أساسي.
وتجاوزت التجارة غير النفطية للإمارات مع دول بريكس 312 مليار دولار في 2025 بارتفاع 28.5% عن العام السابق ما يمثل 31% من إجمالي تجارتها الخارجية غير النفطية كما أشار وزير التجارة الخارجية ثاني الزيودي. وقدمت دول بريكس 34% من واردات الإمارات واستقبلت 23% من صادراتها غير النفطية في ذلك العام. ووصف الوزير المجموعة بأنها منصة حيوية للتعاون الاقتصادي العملي خلال اجتماع تجاري في 2026.
ويحيي يوم استقلال البرازيل في 7 سبتمبر ذكرى إعلان الأمير بيدرو الاستقلال عن البرتغال عام 1822 على ضفاف نهر إيبيرانغا وفق الروايات التاريخية. وتتضمن العطلة السنوية عروضاً عسكرية في برازيليا وفعاليات عامة في أنحاء البلاد. ويمثل هذا اليوم ختام أكثر من ثلاثة قرون من الحكم الاستعماري الذي انتهى بالاعتراف الرسمي من جانب البرتغال عام 1825.
وتقدر الاستثمارات الإماراتية في البرازيل بأكثر من 10 مليارات دولار وتركز في البنية التحتية والوقود الحيوي والعقارات والضيافة بحسب وزارة الخارجية البرازيلية. وتتواصل المفاوضات لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين ميركوسور والإمارات من شأنها تعميق الروابط التجارية. وأعرب مسؤولون من الجانبين عن التزامهم بتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والتكنولوجيا.


