أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً نقلت فيه تعازيها الصادقة إلى حكومة النيجر وأسر الضحايا وشعب هذه الدولة الواقعة غرب أفريقيا عقب حادث التصادم. وعبرت الوزارة عن مواساتها للمتضررين من الفاجعة، متمنية الشفاء العاجل لـ37 مصاباً. وأفادت وزارة النقل النيجرية بأن الحادث نجم عن اصطدام حافلتين لنقل الركاب في جنوب البلاد كانت إحداهما تقل عناصر عسكرية.
وذكرت وكالة أنباء النيجر أن الحادث وقع قرب مدينة ماداوا يوم الجمعة، وقد فُتح تحقيق لمعرفة السبب الدقيق. وبلغت حصيلة القتلى المؤقتة 22 شخصاً من بينهم 17 جندياً بحسب أرقام وزارة النقل النيجرية. وأضافت الوكالة في تغطيتها أن فرقاً طبية تقدم العلاج للمصابين في مرافق قريبة.
وكانت الإمارات قد وجهت رسائل دعم مماثلة إلى دول أخرى إثر حوادث طرق، وهو أمر واضح في بياناتها الأخيرة بشأن حوادث وقعت في أنغولا والجزائر. وتصدر وزارة الخارجية مثل هذه البيانات بانتظام لتعزيز الروابط الثنائية في أوقات الحداد الوطني. وتؤكد تصريحات الوزارة العامة دائماً على التمنيات بالاستقرار والتعافي للدول المتضررة.
وتواصل السلطات النيجرية التعامل مع تداعيات الحادث، وتقدم تحديثات حول أعداد الضحايا عبر القنوات الرسمية. وتفيد بيانات وزارة النقل بأن عدد المصابين يبلغ 37 شخصاً جميعهم احتاجوا إلى رعاية طبية فورية بعد الاصطدام المباشر. ولا تزال التفاصيل الإضافية بشأن الحافلتين والظروف التشغيلية وقت الحادث قيد المراجعة من جانب المحققين المحليين.
وتبقى سلامة الطرق أولوية في منطقة الساحل حيث لفتت تصادمات مشابهة انتباهاً دولياً في السنوات الماضية. وأشارت وكالة أنباء النيجر إلى أن إحدى الحافلتين كانت تنقل جنوداً، مما أثر في تركيبة الضحايا. ولم يصدر المسؤولون بعد تقريراً نهائياً عن العوامل المساهمة مثل الأحوال الجوية أو صيانة المركبات وفق التحديثات المتوفرة من الوزارة.
ويتوافق بيان الإمارات مع البروتوكولات الدبلوماسية التي تتبعها وزارة الخارجية في التعامل مع الكوارث خارج البلاد. ويعيد التأكيد على العلاقات الوثيقة بين البلدين دون الإشارة إلى تدابير مساعدة إضافية. وقد أعربت حكومة النيجر عن تقديرها لمثل هذه التعازي الواردة من شركاء دوليين في الأيام التي أعقبت حادث 8 أغسطس.


