أعلنت وزارة الاقتصاد والسياحة اختتام النسخة السادسة من حملة «أبرد شتاء في العالم» بعد تحقيق إيرادات فندقية بلغت 12.5 مليار درهم خلال فترة استمرت ستة أسابيع. وجذبت الحملة 5 ملايين زائر إلى مختلف المعالم السياحية، ورفعت معدلات إشغال الفنادق إلى 84 بالمائة في المنشآت المشاركة.
وأشار عبدالله بن طوق المري إلى أن النسخة السادسة من الحملة حققت نتائج إيجابية في جميع الإمارات السبع. وأظهر تقييم الوزارة أن البرنامج نجح في تسليط الضوء على الجزر والشواطئ ومواقع الطبيعة كعناصر جذب رئيسية للسياح المحليين والدوليين على حد سواء.
وتشير الإحصاءات الرسمية لقطاع السياحة في الإمارات إلى أنه ساهم بـ257.3 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي للدولة عام 2025، أي ما يعادل 13 بالمائة من الاقتصاد. وزادت الإيرادات الفندقية للعام بأكمله بنسبة 9.7 بالمائة لتصل إلى 49.21 مليار درهم، بينما ارتفع عدد النزلاء بنسبة 5.1 بالمائة إلى أكثر من 32 مليون نزيل. وبلغ إجمالي ليالي الإقامة الفندقية 100 مليون ليلة بمعدل إشغال متوسط بلغ 79.5 بالمائة، وهو من أعلى المعدلات عالمياً. وساهمت حملة الشتاء بشكل ملموس في هذه الأرقام السنوية من خلال الترويج المكثف للسفر في هذا الموسم.
ويعرض موقع الحملة التجارب السياحية مرتبة حسب كل إمارة، ويتيح للمستخدمين إعداد قوائم شخصية لتفضيلاتهم. وقد شكل هذا الموقع المركز الرئيسي للمبادرة منذ بداياتها الأولى، ويواصل توجيه الزوار نحو المواقع التراثية والمناطق الطبيعية. وقال نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «يجلب الشتاء لحظات وتجارب رائعة. وكما في كل شيء آخر في الإمارات، نسعى إلى جعل كل شتاء الأفضل في العالم». وأدرجت النسخة الأحدث تركيزاً على ريادة الأعمال ينسجم مع الجهود الأوسع لدعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في سلسلة قيمة السياحة.
وأظهرت بيانات وزارة الاقتصاد والسياحة أن النسخة السادسة حافظت على النمط المعتاد للحملة في توزيع النشاط الاقتصادي خارج المراكز الرئيسية. وركز البرنامج على مزيج من الخيارات الخارجية والثقافية والمغامرة التي جذب العائلات والمسافرين الأفراد على حد سواء. وساعد هذا التنوع في تعزيز اهتمام الزوار خلال الأشهر الأكثر برودة التي تشهد عادة ذروة الطلب على الأنشطة الخارجية.
وتأتي الحملة ضمن استراتيجية السياحة الطويلة الأمد للإمارات التي ساهمت في نمو القطاع بشكل متواصل خلال السنوات الماضية. وتكشف بيانات النسخ السابقة عن زيادات متتالية في المشاركة والأثر الاقتصادي مع تطور البرنامج. وأفادت الوزارة بأن هذه الجولة الأخيرة عززت مكانة الدولة من خلال إبراز قدرتها على تقديم تجارب شتوية عالية الجودة على المستوى الوطني.


