أبرزت الأمانة العامة لجائزة خليفة للتعليم إنجازات الفائزين الدوليين في بيان وزعته هذا الأسبوع. وتساهم جائزة خليفة الدولية للتعلم المبكر في دفع التقدم العالمي لتنمية الطفولة من خلال تكريم الأعمال الرائدة في مجالي البحث والبرامج العملية. وجرى اختيار أربعة فائزين في الدورة التاسعة عشرة ضمن فئتين، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات.
وفي فئة أفضل الأبحاث والدراسات، حصل الدكتور أبو سيد محمد برفيز شونشوي من جامعة فلوريدا الدولية بالولايات المتحدة على التقدير لبحثه حول توسيع نطاق تنمية الطفولة المبكرة عبر البنى التحتية العامة القائمة في المناطق محدودة الموارد. كما كرمت الدكتورة فلورنسيا كلارا لوبيز بو من جامعة نيويورك لدراستها التي ترشد التحسينات الكبرى في جودة التدخلات الخاصة بالطفولة المبكرة بدول الدخل المنخفض والمتوسط، وفقاً لأمانة الجائزة. وتبنى إسهامهما على أدلة علمية تؤكد أن الاستثمارات المبكرة المستهدفة تحقق مكاسب ملموسة في نتائج التعلم والإنصاف.
أما فئة أفضل البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس فقد حصلت ريبيكا ساير موجغاني من «ECD Measure» في الولايات المتحدة على التكريم لأداة «جرد جودة الطفولة المبكرة الموجز معاً في الممارسة». وحصلت سوزان بليس إيفرهارت من «Sabre Education» في المملكة المتحدة على الجائزة تقديراً لجهودها في تحسين تقديم التعليم المبكر بالمجتمعات المحرومة، كما أوضح المنظمون. وتركز هذه البرامج على الأدوات العملية التي تدعم المربين وتعزز تتبع التنمية في البيئات المختلفة.
وأظهر التقرير العالمي لليونسكو حول رعاية وتعليم الطفولة المبكرة أن نحو 60% من أطفال الدول المنخفضة الدخل لا يحصلون على فرص الرعاية والتعلم المبكر. كما أن بيانات البنك الدولي تشير إلى أن معدلات الالتحاق الإجمالية بتعليم الطفولة المبكرة تقع تحت 50% في كثير من الاقتصادات النامية. وتسلط الجائزة الضوء على حلول قابلة للتوسع قادرة على مواجهة هذه الفجوات، بحسب تقييم أمانة الجائزة.
وأكد حميد الحوتي الأمين العام لجائزة خليفة للتعليم دور القيادة الإماراتية في تطوير هذا المجال بما ينسجم مع رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وأشار إلى أن الدعم الذي يقدمه قادة من أبرزهم الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رفع من مستوى المبادرات التعليمية محلياً ودولياً، وذلك في البيان الصادر عن «وام». وتندرج الجائزة ضمن مؤسسات زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.
وكرمت الدورات السابقة مشاريع من كمبوديا والمغرب وجنوب أفريقيا، مما عزز نفوذ البرنامج منذ انطلاقه. ومن المقرر فتح باب التقديم لدورة 2027 في يوليو 2026 على أن يكون آخر موعد للتقديم في ديسمبر، وفق الجدول الزمني الرسمي للجائزة. وتضمن عملية التقييم الصارمة التي تشارك فيها نخبة من الخبراء منح التقدير للأعمال ذات التأثير الكبير فقط.
وكرمت الدورة التاسعة عشرة 40 فائزاً إجمالاً عبر كل الفئات، منهم 11 من العالم العربي وبعضهم على المستوى الدولي، بحسب إحصاءات أمانة جائزة خليفة. ويساهم هذا التكريم في تعزيز تبني الممارسات المبنية على الأدلة لتقوية التعلم الأساسي في مختلف أنحاء العالم.


