أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن ألعاب داكار 2026 الأولمبية للشباب تفتتح يوم السبت بحفل مسائي في ملعب عبدولاي واد الذي يتسع لـ50 ألف متفرج بمنطقة ديامنياديو، وسيبرز الهوية الثقافية السنغالية والهوية الأفريقية الأوسع. وسيشارك أكثر من 1100 شخص بينهم 625 راقصا تم تجنيدهم من مختلف مناطق البلاد في عرض يمتد من الساعة 18:30 إلى 20:00 بتوقيت غرينتش يركز على الإدماج من خلال التعاون مع الأولمبياد الخاصة. ومن المتوقع أن يحضر الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي ورئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري الحدث الذي يختتم بإشعال المرجل الأولمبي.
وتظهر بيانات اللجنة الأولمبية الدولية أن 2655 رياضيا تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما سيتنافسون في 153 مسابقة للميداليات ضمن 25 رياضة، مع تحقيق المساواة التامة بين الجنسين لأول مرة في تاريخ الألعاب الأولمبية للشباب. وسيشارك أيضا فريق أولمبي للاجئين يضم ستة رياضيين مقيمين في أفريقيا، في سابقة تاريخية أخرى للألعاب التي تمثل 204 لجان أولمبية وطنية. وتأتي دورة داكار 2026 بعد نسخ في سنغافورة وبوينس آيرس ونانجينغ، وقد أجلت من عام 2022 بسبب جائحة كوفيد-19 وفق بيانات بي بي سي سبورت.
وتنتشر أماكن المنافسات عبر داكار والمدينة الجديدة ديامنياديو والبلدة الساحلية سالي، حيث يستضيف ملعب عبدولاي واد منافسات الرماية بينما ستستضيف أرينا داكار منافسات الريشة الطائرة. وتشمل الرياضات الجديدة التي تشارك لأول مرة في الألعاب الأولمبية للشباب البيسبول5 الذي ينطلق يوم الجمعة والوشو تاولو، فيما تضم البرنامج مسابقات شبابية مثل البريك دانس والتزلج على اللوح والمصارعة الشاطئية إلى جانب الفعاليات الأولمبية التقليدية. وسيقام سباق الدراجات على الطريق على طول الكورنيش الغربي في داكار، بحسب بيان صادر عن اللجنة المنظمة.
وصلت الشعلة الأولمبية للشباب إلى داكار في 12 سبتمبر بعد إشعالها في أثينا، ثم قطعت منذ ذلك الحين 3600 كيلومتر عبر جميع الـ14 منطقة في السنغال حملها نحو 450 عداء للشعلة على 30 مرحلة. وتنتهي المسيرة يوم الجمعة في ميدان الأمة قبل إشعال المرجل خلال حفل الافتتاح يوم السبت، وفق تقييم نشره موقع أولمبيكس.كوم. ويعد نجم المصارعة السنغالي بليسينغ أوبورودودو واللاعبة الجزائرية في الجمباز كايليا نمور من النماذج الملهمة التي تم تجنيدها لإلهام المنافسين الشباب خلال جولة الشعلة.
والتزمت السنغال بمبلغ لا يقل عن 60 مليون دولار لتغطية تكاليف الاستضافة بموجب عقد الاستضافة، رغم أن اللجنة المنظمة المحلية ولا اللجنة الأولمبية الدولية أصدرتا الرقم النهائي للميزانية، كما أشارت تقارير لوكالة فرانس برس. وتقام الفعالية في وقت تواجه فيه البلاد تحديات الديون والاقتصاد، إلا أنها أثارت حماسا ملموسا في العاصمة حيث نصبت تماثيل للشعار أيو الأسد في أنحاء المدينة. ورحب الرئيس فاي بالشعلة في سبتمبر قائلا إن «جميع شباب أفريقيا يتابعون بثقة وفخر»، على حد ما نقلته الوكالة.
وسيمثل 136 رياضيا سنغاليا الدولة المضيفة خلال البرنامج الذي يستمر أسبوعين ويختتم بحفل اختتام في 13 نوفمبر. كما تضم الألعاب 10 رياضات مشاركة بدون ميداليات لتعزيز مشاركة الشباب على نطاق أوسع والتبادل الثقافي، بحسب تفصيل صادر عن اللجنة الأولمبية الدولية. وقد وضع المنظمون الحدث منصة لإبراز طاقة الشباب الأفريقي وتصميمه مع تعزيز القيم الأولمبية في القارة لأول مرة.


