أصدرت وزارة الخارجية في الإمارات بياناً يدين هجوم جماعة الحوثي على منطقة نجران في السعودية الذي وقع مطلع الأسبوع الحالي. ووفق وكالة أنباء الإمارات أكدت الوزارة أن أي تهديد يطال أمن السعودية يمثل تهديداً للإمارات أيضاً مشددة على وحدة المصالح الأمنية بين البلدين. ورفض البيان كل أشكال العنف ضد المدنيين ودعا إلى محاسبة مرتكبيه وفق المعايير الدولية.
وأفادت تقارير التحالف السعودي بإصابة 11 مدنياً جراء الضربات الحوثية التي استهدفت مناطق داخل نجران ومحيطها. وشملت الهجمات عمليات بطائرات مسيرة وجهت نحو البنى التحتية والأحياء السكنية في المحافظة الجنوبية. ودفع هذا التطور دول الجوار التي تعرضت لهجمات مماثلة في السنوات الماضية إلى إصدار ردود سريعة.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي الهجمات معتبراً إياها أعمالاً إرهابية. ووصف استهداف الحوثيين للمدنيين بأنه جريمة بشعة وانتهاك صارخ للقانون الدولي. وتطابقت تصريحاته مع بيانات أصدرتها عدة دول أعضاء في المجلس أكدت فيها رفضها الجماعي لهذا العدوان.
وسبق أن أدانت وزارة الخارجية الإماراتية في مايو 2021 محاولات الحوثيين استهداف جازان ونجران التي أدت حينها إلى إصابة أطفال. ونسبت الوزارة تلك الحوادث إلى المليشيا المدعومة من إيران. وتابعت صحيفة عرب نيوز على مدى السنوات الماضية تسجيل العمليات الحوثية المتكررة ضد المناطق الحدودية السعودية.
وأعربت الإمارات في بيانها الأخير عن تضامنها الكامل مع السعودية داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أوسع لمنع تكرار مثل هذه الأعمال المزعزعة للاستقرار. وأشار المسؤولون إلى أن هذه الأحداث تعرقل مساعي تحقيق السلام الدائم في اليمن ومحيطه. ويعكس الموقف التنسيق الدبلوماسي الراسخ بين أبوظبي والرياض في الملفات الأمنية.
وأبرز البديوي آليات مجلس التعاون الخليجي المستمرة لمواجهة التهديدات الصادرة عن الجهات غير الدولية في المنطقة. وقد نسقت الدول الأعضاء مواقفها مراراً حول التطورات اليمنية عبر قنوات المجلس. ودعمت إدانات عربية أخرى المطالبة بوقف الهجمات التي تعرض المدنيين للخطر.


