أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تعازيها الصادقة وتضامنها مع بولندا إثر الحادث المميت الذي تعرضت له الحافلة، بحسب بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات. وأبدت الوزارة تعاطفها مع أسر الضحايا ومع الحكومة والشعب البولنديين. كما قدم مسؤولون في أبوظبي تعازيهم وصلواتهم للمتأثرين بالمأساة التي حلت بمجموعة الحجاج.
وأفادت رويترز في تقرير من بودابست بأن الحادث وقع على الطريق السريع «M3» في شرق هنغاريا، حيث انحرفت الحافلة عن الطريق وانقلبت. وكانت الحافلة تقل 57 راكبا وسائقين اثنين كانا في طريق العودة من ضريح كاثوليكي في ميديوغوريه بالبوسنة والهرسك، على ما أوردت الوكالة. وأشارت السلطات الهنغارية إلى أن النتائج الأولية تشير إلى أن السائق ربما نام أثناء القيادة.
وذكرت «الغارديان» أن 12 شخصا لقوا حتفهم في الحادث بينما أصيب 10 آخرون على الأقل بجروح خطيرة. وينحدر الركاب من منطقة بودكارباتسكي جنوب شرق بولندا، وكانوا يؤدون حجا إلى ضريح العذراء مريم، بحسب الصحيفة. ووصف أحد الناجين انقلاب الحافلة بأنه أمر لا يمكن تصوره، في تصريحات نقلتها عدة وسائل إعلام.
وأظهرت لقطات من الموقع الحافلة الحمراء ملقاة على جانبها في خندق مع نوافذ محطمة وأمتعة مبعثرة، كما أشارت رويترز في تغطيتها. وعملت فرق الطوارئ على رفع الحطام بعد الحادث الذي وقع أثناء عودة المجموعة باتجاه بولندا. ولفت الحادث انتباها دوليا نظرا لحجم الضحايا بين المسافرين البولنديين.
وأصدرت الإمارات بيانات تعزية مماثلة إثر حوادث نقل في دول أخرى خلال السنوات الأخيرة، في نمط وثقته البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية. وتشكل مثل هذه التعبيرات جزءا من التواصل الدبلوماسي للدولة مع شركائها في أوروبا وخارجها. وتحتفظ بولندا بعلاقات ثنائية راسخة مع الإمارات في مجالات التجارة والتبادل الثقافي، رغم أن ردود الفعل المحددة على البيان الأخير لم ترد في التقارير الأولية.


