فاز دراج فريق الإمارات-إكس آر جي روي أوليفيرا بالمرحلة العاشرة من سباق فولتا البرتغال التي امتدت من مايا إلى بورتو يوم 16 أغسطس بزمن قدره 3 ساعات و6 دقائق و35 ثانية. وحل دانيال كافيا في المركز الثاني وجاء فرانسيسكو كامبوس ثالثاً إذ نجح الدراج البرتغالي في توقيت اندفاعه ببراعة على خط النهاية المرصوف بالحصى الصاعد.
وحصل أوليفيرا أيضاً على تصنيف النقاط خلال السباق المكون من 11 مرحلة بحسب تقرير الفريق ويمثل هذا الإنجاز أول فوز احترافي له على الطريق بعد عدة محاولات قريبة في مراحل سابقة.
وأهدى أوليفيرا الفوز إلى عائلة فينلاي تارلينغ الذي توفي إثر حادث على المرحلة الثامنة. وقال: «أولاً أود تقديم تعازيّ إلى عائلة فين وأخيه وأصدقائه وفريقه والجميع. لقد مرت أيام صعبة ولا أستطيع تصور ما يعانونه. قلت أمس إنني أريد الفوز أولاً من أجل عائلة فين وزملائه في الفريق. هذا الفوز لهم. أنا سعيد جداً بالانتصار في مدينتي. أنا أعيش هنا وأنا من بورتو. مررت قرب منزلي أربع مرات مما أعطاني دافعاً إضافياً وهذا الفوز مخصص لعائلة فين. إنهم في قلبي حقاً ولكل أفراد عائلتي الذين دعموني طوال هذه الأيام».
وكان الدراج المحلي قد أظهر مستوى ثابتاً طوال السباق بحلوله ثانياً في المرحلة التمهيدية وعلى المرحلة السادسة كما تصدر الترتيب العام مؤقتاً بعد المرحلة الطريقية الأولى. ويمثل السباق أول مشاركة لفريق الإمارات-إكس آر جي في فولتا البرتغال بحسب إحصاءات الفريق وزاد دافعه مع اقتراب المرحلة الختامية من منزله أربع مرات.
وحقق الفريق أربعة انتصارات في المراحل خلال السباق حيث فاز يوليوس يوهانسين بالمرحلة التمهيدية ومرحلة ضد الساعة فيما توج أدريا بيريكاس بمرحلة جبلية. وحل بيريكاس خامساً في التصنيف العام وحصد قميص أفضل دراج شاب بحسب بيانات الفريق.
وتوج أليكسيس غيرين باللقب العام بزمن إجمالي قدره 30 ساعة و21 دقيقة و7 ثوانٍ. وجاء أرتم نيتش ثانياً بفارق دقيقة وثانيتين بينما احتل بيدرو سيلفا المركز الثالث متأخراً بأربع دقائق و37 ثانية. وعكست الترتيبات معركة تنافسية شرسة عبر تضاريس متنوعة خلال السباق الذي استمر أسبوعين.
وتؤكد سجلات بروسيكلينغ ستاتس أن هذه النسخة الـ87 من فولتا البرتغال وهو سباق بارز مصنف 2.1 ضمن روزنامة الاتحاد الدولي للدراجات. وشاركت في المنافسة فرق محلية ودولية فيما ألقى الحادث المميت الذي تعرض له تارلينغ من فريق آخر بظلال كئيبة على مجريات السباق. ومنح نجاح أوليفيرا في مدينته الأم النسخة ختاماً عاطفياً للمشاركين البرتغاليين.


