أعلنت شركة أدنوك في بيان أن 15 من سفنها تعرضت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة أثناء عبورها مضيق هرمز منذ بدء النزاع. وقالت الشركة إن ثلاث سفن تعرضت للهجوم هذا الأسبوع فقط مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 20 آخرين. وأضافت أدنوك أن الهجمات أثرت تأثيرا كبيرا على موظفيها وأصولها في وقت تسعى فيه الشركة إلى الحفاظ على إمداداتها للعملاء في بيئة بالغة الصعوبة.
وأكدت شركة أبوظبي الوطنية للنفط استهداف إحدى سفنها بصاروخ أثناء مرورها في مضيق هرمز. وذكرت أدنوك أن جميع السفن المتضررة كانت تقوم بعمليات عبور روتينية في ذلك الوقت وفق سجلاتها. ويرفع هذا التحديث إجمالي عدد السفن المستهدفة إلى 15 منذ فبراير 2026 حسبما أفادت الشركة.
وأدانت السلطات الإماراتية بشدة استهداف ناقلة أدنوك ووصفت ذلك بأنه انتهاك خطير للقانون البحري الدولي. ونسبت وزارة الخارجية إحدى الحوادث إلى إصابة السفينة بطائرتين مسيرتين أثناء عبورها الممر المائي. وأشار المسؤولون إلى أن هذا الفعل يمثل تهديدا لأمن الطاقة العالمي.
وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن حجم النفط العابر لمضيق هرمز يبلغ نحو خمس الاستهلاك العالمي. ويعمل الممر المائي بين إيران وعمان كنقطة اختناق أساسية لشحنات الطاقة حول العالم وفق أرقام الوكالة. وتحمل الاضطرابات فيه إمكانية التأثير على الأسواق الدولية.
وتواصل أدنوك تشغيل أسطولها وسط التهديدات المسجلة كما أعلنت الشركة. وركزت الشركة الوطنية المنتجة للنفط على سلامة أطقمها في ظل الظروف السائدة في الخليج. وأظهرت تقارير صناعة الشحن زيادة في مثل هذه الحوادث البحرية بالمنطقة خلال الأشهر الماضية.
وتشكل هذه الهجمات جزءا من نمط أوسع بدأ مطلع العام الجاري حسب بيان أدنوك. ووصف مسؤولو الشركة الإجراءات ضد سفنها بأنها غير مبررة في البيان الأخير. ويأتي هذا الإفصاح في وقت سحبت فيه التوترات الإقليمية انتباها دوليا إلى الأمن في مضيق هرمز.


