ستستضيف جمعية الإمارات للأمراض الجلدية مؤتمرها السنوي في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر بفندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، حسبما أفاد الاتحاد الدولي لجمعيات الأمراض الجلدية. وأعد المنظمون برنامجا علميا يتضمن محاضرات متقدمة وورش عمل تطبيقية وعروضا حية ومناقشات حالات تفاعلية. ويهدف اللقاء إلى تعزيز التعاون بين متخصصي الأمراض الجلدية والباحثين وقادة الصناعة من المنطقة وخارجها، بحسب التفاصيل المنشورة للجمعية.
وسيقدم مسار مخصص هو الدورة الخامسة من أكاديمية الأطباء المقيمين تدريبا مركزا يزود المتخصصين المستقبليين بالمعارف الأساسية والإرشاد، كما أوضحت الجمعية على موقعها. ويستهدف هذا المكون أطباء الأمراض الجلدية في بداية مسيرتهم المهنية والطلاب الطبيين الراغبين في بناء الخبرة في المجال. أما الأجندة الشاملة فتسعى إلى دعم التطوير المهني المستمر مع إبراز الابتكارات التي تحسن رعاية المرضى لمختلف حالات الجلد.
ومن المتحدثين المؤكدين حضورهم الدكتورة تامارا غريفيثس من المملكة المتحدة والدكتورة أنيسا بيفيكادو تسفاي رئيسة جمعية الأمراض الجلدية والتناسلية الإثيوبية والدكتور محمد الدنغزلي رئيس جمعية الأمراض الجلدية التونسية، كما أعلنت الجمعية عبر وسائل التواصل. وتضم هيئة التدريس الإضافية جورج كوتساريلس أستاذا ورئيس قسم من الولايات المتحدة ومينو أ. دي ري أمين الصندوق من هولندا وسيمال ديساي المؤسس والمدير الطبي من الولايات المتحدة أيضا. ويكمل أندرياس بينتر استشاري الأمراض الجلدية الأول وبرانكا مارينوفيتش الرئيسة التشكيلة الدولية، وفق منصة تجميع الفعاليات 10Times.
ووفق بيانات إيمرجن ريسيرش بلغ حجم سوق الأمراض الجلدية في الشرق الأوسط 2.5 مليار دولار في 2024 ويتوقع أن يصل إلى 5 مليارات دولار بحلول 2034 بمعدل نمو سنوي مركب 7.5 بالمئة. وحدد التقييم الإمارات بحوالي 35 بالمئة من هذا الإجمالي الإقليمي مدفوعة بالبنية التحتية المتطورة والطلب المتزايد على الخدمات السريرية والتجميلية. ويتوافق هذا النمو مع تركيز المؤتمر على ربط نتائج البحوث بالممارسة الطبية اليومية كما أشار المنظمون.
وقدرت تيك ساي ريسيرتش على حدة سوق أجهزة الأمراض الجلدية في الإمارات بنحو 101 مليون دولار في 2025 وتوقعت نموه إلى 200 مليون دولار بحلول 2031 بمعدل سنوي 12 بالمئة. وربطت الشركة هذا الارتفاع بالسياحة العلاجية مشيرة إلى أن الأمراض الجلدية شكلت 27 بالمئة من حجم المرضى الدوليين في 2023 حسب إحصاءات هيئة الصحة بدبي. وتؤكد هذه الاتجاهات الحاجة إلى التعليم المستمر في تقنيات مثل الليزر والأدوات التشخيصية التي يغطيها برنامج المؤتمر.
ويستمر هذا المؤتمر في النمط الذي رسخته الدورات السابقة بما فيها مؤتمر 2025 الذي جذب أكثر من 500 متخصص وتضمن أكثر من 50 محاضرة علمية حسب تقارير سابقة لوكالة أنباء الإمارات. وكان ذلك الحدث منصة تقدمت فيها الإمارات بعرضها لاستضافة مؤتمر الجمعية العالمية للأمراض الجلدية في 2031، خطوة تبرز دور البلاد المتعاظم في الشبكات العالمية للأمراض الجلدية. وتظل تفاصيل المؤتمر قابلة للتحديث النهائي على الموقع الرسمي لجمعية الإمارات للأمراض الجلدية مع اقتراب موعد الافتتاح.


