أصدرت خزنة لمراكز البيانات تقريرها الأول حول البيئة والاجتماع والحوكمة هذا الأسبوع، بحسب وكالة أنباء الإمارات. يجمع التقرير مؤشرات أداء الشركة عبر الإشراف البيئي والتأثير الاجتماعي والحوكمة المؤسسية لأول مرة، ويحدد نقاط بداية قابلة للقياس للتقييمات والإفصاحات المستقبلية. وقالت الشركة إن التقرير يعكس دمجها المستمر للاستدامة ضمن عملياتها الأساسية في قطاع يشتهر باستهلاك مكثف للموارد.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأن تقرير البيئة والاجتماع والحوكمة يتناول مبادرات خزنة الرامية إلى تقليل بصمتها البيئية مع التقدم في تطوير القوى العاملة والرقابة الأخلاقية. وتدير الشركة عدة مرافق في الإمارات العربية المتحدة تدعم الاقتصاد الرقمي المتنامي في المنطقة. ويتوافق نشر التقرير مع الأولويات الوطنية المبينة في استراتيجية الإمارات للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050، بحسب بيانات وزارة الطاقة والبنية التحتية. ويعتبر مراقبو الصناعة أن مثل هذا التقرير أصبح أمراً معتاداً بين مزودي البنى التحتية الذين يسعون لاستقطاب استثمارات طويلة الأمد.
ويتوقع تقييم أجرته موردور إنتليجنس لسوق مراكز البيانات في الشرق الأوسط نمواً سنوياً مركباً يتجاوز 10% حتى 2029، مدفوعاً بانتشار الحوسبة السحابية وتبني الذكاء الاصطناعي. وقالت الشركة إن تقريرها يتناول التبعات البيئية لهذا التوسع من خلال توثيق مصادر الطاقة الحالية وإجراءات الكفاءة. وسيمكن خط الأساس من إجراء مقارنات سنوية مع زيادة الشركة لطاقتها الاستيعابية. وتشكل مراكز البيانات عالمياً ما بين 1 و1.5% من الطلب على الكهرباء في السنوات الأخيرة، بحسب أرقام وكالة الطاقة الدولية، مما يبرز أهمية اتخاذ إجراءات مستهدفة في مجال البيئة والاجتماع والحوكمة.
ولفتت وكالة أنباء الإمارات إلى أن خزنة أبرزت برامج تدريب الموظفين والشراكات المجتمعية وآليات الإشراف على مستوى مجلس الإدارة في التقرير. وتكمل هذه العناصر الاجتماعية والمتعلقة بالحوكمة الجزء البيئي الذي يستعرض ممارسات تقليل النفايات وإدارة المياه في مواقعها. وقد جُمع التقرير باستخدام أطر دولية معترف بها لضمان التوافق مع الشركات المماثلة. وأوضحت خزنة أن هذه العملية ساهمت في تحديد نقاط القوة والفرص المتاحة للتحسين في استراتيجيتها للاستدامة.
وكشف استطلاع دلويت لعام 2025 حول البيئة والاجتماع والحوكمة في الشرق الأوسط أن أكثر من 80% من المستثمرين في المنطقة يضعون معايير البيئة والاجتماع والحوكمة في حسبانهم عند اتخاذ قرارات الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية. ويضع نشر خزنة لتقريرها الأول الشركة في موقع يلبي هذه التوقعات، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وسيتم تحديث التقرير بشكل دوري ليعكس التغيرات في الأداء. وتزداد أهمية الشفافية في التقارير مع تعزيز الإمارات لمكانتها كمركز للبيانات في منطقة الخليج الأوسع.
وبحسب الإعلان الذي تناولته وكالة أنباء الإمارات، يفصل تقرير البيئة والاجتماع والحوكمة التوافق مع معايير عالمية مثل تلك الصادرة عن مبادرة التقارير العالمية. وشددت خزنة على أن خط الأساس الموضوع هذا العام سيرشد إلى تحديد الأهداف في الفترات المقبلة. وتواصل الشركة توسيع نطاق عملياتها استجابة للطلب القادم من عملاء القطاعين العام والخاص. وبالتالي، تشكل هذه النسخة الأولى أساساً مرجعياً لكل التواصلات المستقبلية بشأن الاستدامة.


