اختتمت ألعاب آيتشي-ناغويا الآسيوية 2026 في الرابع من أكتوبر بعد تسجيل 54 رقماً قياسياً عالمياً في عدة رياضات، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات التي غطت المؤتمر الصحفي الختامي الذي عقده المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة المحلية يوم حفل الختام. وأوضح المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي خلال الفعالية في ناغويا أن الحصيلة شملت أيضاً 89 رقماً قياسياً آسيوياً و212 رقماً قياسياً للألعاب و11 رقماً قياسياً عالمياً للناشئين.
وسُجلت هذه الأرقام في السباحة والرماية ورفع الأثقال وألعاب القوى والدراجات على المضمار والقوس والسهم، بحسب بيانات اللجنة المنظمة، منذ انطلاق المنافسات في 19 سبتمبر.
وقال حسين المسلم إن هذه الإنجازات القياسية لم تتحقق بدون توفير الإقامة المناسبة والنقل والرعاية الصحية والتغذية للمنافسين. «إن هذا الإنجاز لا يأتي بدون أفضل بيئة أوجدتها اللجنة المنظمة للرياضيين»، أوضح المسلم للصحفيين في المؤتمر الصحفي بآخر أيام الألعاب. وأضاف المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي، الذي يرأس أيضاً الاتحاد الدولي للسباحة، أن هذه الأرقام تمثل دليلاً واضحاً على نجاح التنظيم.
وشارك أكثر من 17000 رياضي ومسؤول من 45 دولة ومنطقة في المنافسات التي استمرت 16 يوماً وتضمنت 43 رياضة، بحسب تقرير لوكالة كيودو. وتصدرت الصين جدول الميداليات بـ169 ميدالية ذهبية، بينما حصدت اليابان المضيفة 83 ذهبية في أعلى حصيلة لها على الإطلاق في الألعاب الآسيوية. أما فريق الإمارات للجيو جيتسو فقد أحرز خمس ميداليات ذهبية، وهو ما وصفته وكالة أنباء الإمارات بأنه أقوى مشاركة للدولة في هذه الرياضة.
وسجل السباح الياباني شين أوهاشي رقماً قياسياً عالمياً في سباق 200 متر صدر للرجال، فيما حصدت الصينية يو زيدي البالغة 13 عاماً ثلاث ميداليات ذهبية في السباحة وحصلت على لقب أفضل لاعبة. وفي رفع الأثقال سجلت الكورية الشمالية ري سونغ غوم ثلاثة أرقام قياسية عالمية في يوم واحد ضمن طريقها إلى الذهب. أما العداء التايلاندي بوريبول بونسون فقد أحرز لقبين في ألعاب القوى واختير أفضل لاعب.
وواجه الحدث انتقادات حول مشكلات في النقل وعدم كفاية الأسرة وبعض المسائل التنظيمية التي أثرت على بعض الوفود، بحسب تقييم لوكالة رويترز. وأقرت اللجنة المنظمة بأن غياب قرية رياضيين مخصصة أدى إلى إسكان المشاركين في فنادق ووحدات حاويات وسفينة سياحية تعرضت لضغوط كبيرة بعد زيادة الأعداد بسبب التسجيلات المتأخرة. وتقدم ساتوشي موراتي الأمين العام للجنة المنظمة بالاعتذار عن هذه النقائص.
وأبرز المسلم ارتفاع الإيرادات بنسبة قريبة من 20% وأرقام المشاهدة القوية كمؤشرات إ tambافية على نجاح الحدث. وأشار المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي إلى أن الألعاب جمعت آسيا عبر الرياضة رغم النزاعات العالمية المستمرة والضغوط الاقتصادية. وأعلنت اللجنة المنظمة أن النسخة المقبلة ستستضيفها الدوحة.


