ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن شركة ميرال نظمت فعالية «الركض من أجل التأثير» في واجهة ياس باي بجزيرة ياس، وجذبت أكثر من 1500 مشارك يوم 25 أكتوبر 2026. أقيمت الفعالية بالشراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي وحديقة حيوان العين وشركتي إليسدون وزوبلين للإنشاءات، وشملت مسافات سباق قدرها 3 كم و5 كم و10 كم لتناسب مختلف الأعمار والقدرات. وتذهب الأموال المتأتية من رسم المشاركة البالغ 50 درهماً إلى دعم برامج البحث والحفاظ على القط الرملي العربي، إلى جانب تعزيز أنماط الحياة الصحية في المجتمع. وساهمت حديقة حيوان العين بتنظيم أنشطة عائلية شملت رسم وجوه بمواضيع خاصة وفرص التقاط الصور وتحديات معلوماتية مع جوائز.
وتندرج فعالية «الركض من أجل التأثير: ميرال توحد أكثر من 1500 مشارك للمساهمة في حماية القط الرملي العربي» ضمن ركيزة الحفاظ البيئي لمنصة «تأثير ميرال» التي تعمل الشركة من خلالها على تحقيق التأثير الاجتماعي والبيئي. ويعتمد برنامج أبحاث القط الرملي العربي الممول بهذه المبادرات على تحليل الحمض النووي البيئي وتتبع نظام تحديد المواقع العالمي وكاميرات المراقبة ونمذجة البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاستخلاص معلومات حول أعداد النوع وتوزيعه وسلوكه. وتساعد هذه المعطيات في رسم خطط حفظ أكثر فعالية على المدى الطويل في النظم البيئية الصحراوية بأبوظبي، بحسب ما أوضحته وثائق ميرال.
ويُصنف هذا النوع ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في القائمة الحمراء لأبوظبي، الأمر الذي يبرز أهمية مثل هذه التدخلات المستهدفة في الإمارات. وتُدمج ميرال -بوصفها جهة مبتكرة لوجهات غامرة في أبوظبي- جهود الحفاظ في عملياتها من خلال هذه المنصة الاستراتيجية. واستفاد المشاركون من الركض للتعرف أكثر على هذا القط الصحراوي الخجول الذي ينتمي إلى المنطقة.
وأقيم حفل توزيع جوائز بعد انتهاء السباقات لتكريم أصحاب الأداء الأفضل، حيث حصل الفائزون على تذاكر لحدائق الترفيه. وبدأت الفعالية بالأنشطة في الساعة 6:00 صباحاً والسباقات في 6:45 صباحاً بعد استلام أرقام المشاركين ابتداءً من 5:30 صباحاً. وقد سمح هذا التنظيم بمشاركة مجتمعية واسعة منذ الصباح الباكر.
ويضمن التعاون مع شركاء الحفاظ المخضرمين مثل حديقة حيوان العين أن تكمل الجوانب التعليمية التحدي الرياضي للفعالية. وتعكس المبادرة الجهود المستمرة لربط السكان بقضايا التنوع البيولوجي المحلي. كما أن البيانات التي يجمعها البرنامج تعزز قدرة الإمارات على إدارة الحياة البرية بالاستناد إلى العلم، وفق تقييم ميرال.
وأكدت ميرال أن عائدات الفعالية ستدعم مباشرة الدراسات التي تسد فجوات المعرفة المهمة حول القط الرملي العربي. وتواصل الشركة ربط أنشطتها التجارية بالأولويات البيئية في أبوظبي عبر منصة «تأثير». وكان التسجيل إلزامياً لكل من يرغب في المشاركة بالسباقات.


